أكَّدَت الرئيسةُ المشتركةُ للمَجلسِ التنفيذيِّ في مقاطعةِ ديرالزور شهناز الهفل، أن تَغييراتٍ كثيرةً طَرأَت على الساحةِ الإقليميةِ وتبدُّلٍ للمواقف ، ما انعكَسَ سَلبا على الشعبِ السوري دونَ بوادرَ لحَلِّ الأزمة، وذلكَ خلالَ اجتماعِ المرأة ِالسنوي، والذي تمَّ خلالَه شرحٌ مفصَّلٌ للتطوَّراتِ السياسيةِ على الساحةِ الإقليمية .
ونوَّهَت الهفل بأن مُجرياتِ الأحداثِ وتَقارباتِ الدولِ الإقليميةِ لاتَصبُّ في مَصلحةِ واستقرارِ الشعبِ السوري بل تُطيلُ أمَدَ الأزمة ، وبالتالي معاناةُ شعبِنا .
وشدَّدَت الهفل أنه لا حلَّ للأزمة إلا بالحِوارِ السوري – السوري، دونَ تدخُّلاِت تنساقُ لمَصالحِها وتستخدِم ُالابتزازَ الدوليَّ على أوجاعِ السوريين وتشرُّدِهِم .
كما أوضحت الهفل بالدليلِ القاطِع بأنَّ مشروعَ الإدارةِ الذاتية مشروعٌ وطنيٌّ وشعبيٌّ ويُلبِّي تَطلُّعاتِ الشعبِ السوريِّ بكافةِ أطيافه تقودُه الديمقراطية ويجعله تنوعُ الشعبِ السوري مستقبلي لمن يُنشدُ الأمنَ والسلمَ والحرية.
