الحياكة وغزل الصوف .. حرفة تستهوي الأم فاطمة وتبرع في دقة تفاصيلها

admin
2 Min Read

يمتدُّ تاريخُ الحِرفِ اليدوية لآلافِ السنين حيثُ تعكسُ ثقافاتٍ متنوعةً ومهاراتٍ فريدةـ في العصورِ القديمة ، كانت الحرفُ اليدوية تستخدَمُ لصُنعِ الأدواتِ والملابسِ والمجوهراتِ والأعمالِ الفنية. مع مرور ِالزمن ، تحوَّلَت تلكَ المهاراتِ إلى هواياتٍ وشَغفِ الهاوي أوالحرفي ، وأصبَحَت تعكُسُ الإبداعَ والمهارات ، كما الأم فاطمة محمد سفر، التي لم يثنِ تقدُّمُها في العمر عن مواظبةِ عملِها بحبٍّ وشغفٍ كبيرين.
المزيد في التقرير التالي:

تُعتبرُ الأعمالُ اليدويةُ من الفنونِ التي تتطلَّبُ فكرةَ عملِها الشغف قبلَ مهارةِ اليد التي يمتلكُها الشخص وحبِّه لمهنته , وهي حرفةٌ تعتمدُ على اليد أو باستخدامِ الأدواتِ البِدائية عِوضاً عن استعمالِ الآلاتِ الحديثة , ووسيلةٍ للترفيهِ والتسلية وملءِ وقتِ الفراغ ، واستثمارِ الطاقاتِ البشريةِ غير المنتجة , فهي تُدِرُّ أرباحاً لابأسَ بها للكثيرِ من الأشخاصِ وخاصةً النساء.
فاطمة محمد سفر، برعَت بحِرفِ النسيج وحِياكةِ الصوفِ والتطريز، لم يُثنِها تقدُّمُها في العمرِ عن مُزاولةِ هوايتِها ، رغمَ الصعوباتِ التي واجهتها.

الأم فاطمة بوجهِها الذي تَعلوه البشاشةُ وروحٌ مفعمةٌ بالمداعبة ، تَسرُدُ حبَّها لهوايتهِا، بالقول إنها في بدايةِ عملِها قد مرَّت بصعوباتٍ لاحَصرَ لها وأن حبَّها وتَفانيها لمِهنَتِها لم يجعلْ هذه الصعوبات عائقاً في طريقِها.

وأضافت : إن هذه المهنة لاتقتصِر ُعلى فئةٍ دونَ أخرى بإمكانِ جميعِ النساء اللواتي لايعملْنَ تعلُّمُ حرفةٍ يدويةٍ فهي أن لم تجعلَهُن صاحباتِ مال , على الأقل المِهنُ ستُغنِيهِنَّ ولن تجعلَهُن فقيراتٍ دائما ًبحاجةٍ للمساعدة
واختَتَمَت الأم فاطمة حديثَها من أنَّها تتمنَّى من جميعِ النساء أنه يكونوا فاعلين ومبادرين ومنتجين في المجتمع , فالظروفُ المعيشيةُ في الآونةِ الأخيرة أصبحت صعبة ,ويجبُ عليهِن مساعدةُ أزواجِهِن أو أبنائِهِن وأنفسِهِن على أقلِّ تقدير.

Share This Article