احتجاجات وأحداث ولاية قيصري التركية نتيجة احتقان ملايين السوريين من التقارب السوري التركي

admin
2 Min Read

أشارَ كلٌّ من محمود حبيب الناطقُ باسم ِلواء الشمال ، وإياد الخطيب الناطقُ باسمِ المجلسِ العامِّ لحزبِ سوريا المستقبل، أن الأحداثَ الأخيرةَ في ولايةِ قيصري التركية وموجةَ السُّخطِ التي رافقَتْها في مناطقَ من الشمالِ السوري، جاءَتا على خلفيةِ عودةِ العلاقاتِ أو التقاربِ بين تركيا وحكومةِ دمشق.حولَ الأحداثِ الأخيرة في ولايةِ قيصري التركية، ومارافَقَهَا من غَضبٍ شعبيٍّ ضدَّ قواتِ دولةِ الاحتلالِ التركية في مناطقَ شمال سوريا والتي خلَّفَت قتلى إلى جانبِ إصابةِ العشَراتِ من المحتجين، فضلاً عما شهِدَتْه بعضُ مناطقَ في تركيا لأحداثِ اعتداءٍ ضدَّ اللاجئين السوريين.
تحدَّثَ محمود حبيب الناطقُ باسمِ لواءِ الشمال التابعِ لقواتِ سوريا الديمقراطية، عن الأحداث التي جرَت وأسبابُها، مشيراً إلى أن سببَ تصعيدِ الأحداث يعودُ إلى تباطُؤِ السلطاتِ التركية في إعلانِ الحقيقة ، كما أوضحَ أن التصعيدَ جاءَ على خلفيةِ التقاربِ بين دمشقَ وأنقرة مؤخراً، و ما سبَّبَته من حالةِ احتقانٍ لدى السوريين وخوفِهِم مما ينتظرُهُم من مستقبلٍ أسودَ جراءَ هذه الصفقات.

ومن جهتِه، أدانَ إياد الخطيب الناطِقُ باسمِ المجلسِ العامِّ لحزبِ سوريا المستقبل، ممارساتِ دولةِ الاحتلالِ ومحاولتِها إشعالَ الفِتَن بين أبناء المنطقة، مؤكداً أن اختزالَ العلاقاتِ بين الجانبِ التركيِّ والحكومةِ السورية مؤخراً على أنه حل للأزمة السورية هو اختزالٌ لتضحياتِ ملايينِ السوريين على مدى ثلاثةَ عشرَ عاماً .
وفي ظلِّ كلِّ هذه الأحداث التي تَعرَّضَ لها السوريون في ولايةِ قيصري ، تواصلُ دولةُ الاحتلالِ التركي بتَرحيلِ اللاجئين السوريين رغم تحذيراتِ الأمم المتحدة، في خطواتٍ تتخطَّى الآلامَ ومآسي السوريين لصالِحِ أجنداتِها وأطماعِها.

Share This Article