انبثَقَ عن المؤتمرِ الدوليِّ الثاني للأديانِ والمعتقداتِ قراراتٍ ودعواتٍ عدة، أبرزُها دعوةُ جميعِ المؤسساتِ الدينية والشخصيات لرفعِ العزلةِ المفروضة على القائدِ عبد الله أوجلان، والاعترافِ بالإدارةِ الذاتيةِ لشمالِ وشرقِ سوريا.
اختُتِمَت أعمالُ المؤتمرِ الدوليِّ الثاني للأديان والمعتقدات، الذي انعقَدَ في مدينةِ الحسكة، تحتَ عنوان “بأخوَّةِ الأديانِ نرتقي بالقَيمِ الإنسانية”، برعايةِ ملتقى أديانِ ومعتقداتِ ميزوبوتاميا في شمالِ وشرقِ سوريا، على مدارِ يومين متواصلين، شَاركَ فيه أكثرُ من ثلاثمئةِ شخصيةٍ بين علماءَ دين، وممثلين عن الطوائِفِ والمذاهبِ الدينية في شمالِ وشرقِ سوريا، والشرقِ الأوسطِ والعالم، بالخروجِ ببيانٍ ختامي.
وتم التأكيدُ خلالَ البيان إلى تَكاتفِ أعضاءِ الملتقى لتحقيقِ ما تمَّ الاتفاقُ عليه من مخرجاتٍ وتوصياتٍ في المؤتمرِ الأول إن هذا البيان إذ يعتمدُ كلَّ ما سبقَ في البيانِ الختامي في مؤتمرِه السابق نؤكِّدُ على ما يلي لدعمِ هذه القيم وتفعيلِها:
ـ الإعلاءُ من شأنِ الأخلاقِ المجتمعية التي ترسِّخُ للقيمِ الإنسانية .
ـ توسيعُ دائرةِ العلاقاتِ مع الشخصياتِ والجِهاتِ ذاتِ الصلة لدعمِ هذا التوجُّهِ وجعلِه الأساسَ في جميعِ العلاقاتِ بين مكوناتِ المجتمعِ على اختلافِهِم.
ـ إصدارُ مجلةٍ باسمِ الملتقى (ورقياً وإلكترونياً) باللغةِ الكرديةِ والعربيةِ والإنكليزية.
ـ يَعقُدُ الملتقى مؤتمرَه الدوريَّ كلَّ سنتين.
ـ إقامةُ ندواتٍ ودوراتٍ تثقيفيةٍ لرجالِ وعلماءِ الأديان بهدفِ توحيدِ الخطاِب الديني السلمي .
ـ إنشاءُ مكاتبَ للملتقى في الداخلِ والخارجِ حسَبَ الحاجة والإمكانات ، وضرورةِ العمل.
ـ وبمناسبةِ مرورِ مئةِ عامٍ على اتفاقيةِ لوزان المشؤومة التي كانت من نتائجِها تقسيمُ كردستانَ بين أربعِ دول ، ونتيجةً لذلكَ تعرَّضَ الكردُ إلى إباداتٍ جماعيةٍ وثقافيةٍ ونفسيةٍ وحملاتِ تهجيرٍ قسريٍّ وتغييرٍ ديمغرافي.
ودعا البيانُ أيضاً جميعَ المؤسساتِ الدينيةِ والشخصياتِ حولَ العالم لرفعِ الصوت والدعوة إلى رفعِ حالةِ العزلةِ المفروضة على القائدِ والمفكر عبد الله أوجلان، كواجبٍ أخلاقيٍّ ودينيٍّ وإنساني.
وطالبَ بفرضِ حظرٍ جويٍّ على مناطقَ الإدارةِ الذاتيةِ شمالَ وشرقِ سوريا لحمايةِ الأهالي من جميعِ الأديانِ والمعتقداتِ من الإبادة.
الدعوة إلى رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان من أهم مخرجات مؤتمر الأديان والمعتقدات
Share This Article
