الشفلّح أو الكُباريعتبر من النباتات ذات القيمة الغذائية والطبية الكبيرة. يتميز الشفلح بفوائد عديدة، حيث يُظهر تأثيرًا إيجابيًا في علاج آلام المفاصل والديسك، كما يُستخدم في علاج العديد من الأمراض مثل مرض السكري، بالإضافة إلى دوره في صناعة الأدوية. ينمو هذا النبات الطبيعي في عدة مناطق من مقاطعة الشهباء.
كما يُعتبر مضاداً فعالاً للأكسدة ويُساهم في منع انتشار الخلايا السرطانية.
يشارك “حنيف رشيد”، أحد مهجري عفرين، تحدياتهم وطموحهم في توفير لقمة العيش عبر بيع هذه النبتة وتسليط الضوء على صمودهم رغم الصعوبات.
تتواجد هذه العشبة في عدة قرى وبلدات في مقاطعة الشهباء، حيث يقوم مهجرو عفرين بقطفها وبيعها للتجار بهدف تأمين سبل عيشهم خلال موسم نمو هذا النبات الشتوي.
ومن بين هؤلاء المهجرة “زلوح إبراهيم” التي تعبر عن رغبتها الشديدة في العودة إلى أرضها ووطنها.
هذه القصة تجمع بين الجانب العلمي لنبات الشفلح وفوائده الصحية المتنوعة، وبين الرواية الإنسانية لحياة مهجري عفرين ونضالهم للبقاء والعودة إلى أرضهم الأصلية. تظهر قصة الشفلح ومهجري عفرين قوة الإرادة والصمود في مواجهة التحديات والظروف الصعبة، مما يجعلها قصة مؤثرة تبرز حقيقة التضحية والصمود في وجه الصعاب.
