أوضحَ مديرُ مكتب ِمياه الرقة حسين الجرجب أنّ انخفاضَ منسوبِ مياهِ الفراتِ أدَّى خلالَ الأعوامِ السابقة إلى خروجِ مضخاتِ المياهِ عن الخدمة، ممّا أدَّى إلى انعكاسِه بشكلٍ سلبيّ على نَقاوةِ المياه.
ومع دخولِ فصل ِالصيف واستمرارِ الدولةِ التركية حبسها مياه الفرات، أدى إلى تحوُّلِه إلى مرتعٍ لتجمعِ العديد من الفيروساتِ والجراثيم التي تُسبِّبُ الكثيرَ من الأمراضِ أبرزُها الملاريا والكوليرا.
بهذا الصدد أكدَ مديرُ مكتبِ مياهِ الرقة حسين الجرجب بأنَّهم اتخذوا التدابيرَ والإجراءاتِ الوقائية للتخفيفِ ما أمكنَ من الآثارِ السلبية التي يُخلِّفُها انخفاضُ منسوبِ النهر وبأنَّهم باشروا بتركيبِ ستةٍ وخمسين سِكْراً جديداً لتنقيةِ المياهِ وتحسينِها ضمنَ شبكةِ مياهِ الشرب ، مناشداً الجهاتِ المعنية بالضغطِ على دولةِ الاحتلالِ التركية لإعادة ضخ مياهِ النهر ،التي انعكسَ انقطاعُها عن الأهالي والمزارعين خصوصاً ، فضلاً عما سبَّبه و سيسببه هذا الانقطاع من كوارثَ بيئية حالَ استمرار تركيا بسياستها.
مديرية مكتب مياه الرقة: استمرار دولة الاحتلال حبس مياه الفرات سيؤدي إلى كارثة بيئيّة وصحية
Share This Article
