استذكَر المئاتُ في مقاطعةِ الجزيرة أمس الخميس، الشهداء يسرى وليمان وفرات في الذكرى السنويةِ الأولى لاستشهادِهِم.
نظَّمَت الإدارةُ الذاتيةُ الديمقراطيةُ لمُقاطعةِ الجزيرة بالتنسيقِ مع مَجلسِ مدينةِ قامشلو، أمس مراسمَ إحياءِ السنويةِ الأولى للشهداء “يسرى درويش وليمان شويش وفرات دانيال” الذين استُشهِدوا إثرَ هجومٍ تُركيٍّ بطائرةٍ مُسيرةٍ استهدفَتهُم على الطريقِ الواصلِ بين مدينةِ قامشلو وناحيةِ تربه سبيه أثناءَ قيامِهِم بجولةِ عمل على مجالسِ مقاطعةِ قامشلو وقتَها.
وأُقيمَت مراسمُ الإحياءِ في كلٍّ من مزارِ الشهداءِ السريان الكائنِ في حيِّ السياحي في قامشلو ومزارِ الشهيد إسماعيل في عامودا، وشاركَ بالمراسم، وفدٌ من الإدارةِ الذاتية لمقاطعةِ الجزيرة ، ومجلسِ عوائلِ الشهداء والعشرات من الأهالي.
بدأت المراسمُ بدقيقةِ صمتٍ على أرواح الشهداء، تلتْها كلمةٌ باسمِ الإدارة الذاتية، ألقاها السيد طلعت يونس، أثنى فيها على دورِ الشهداء وتعهَّدَ بالسيرِ على خُطاهم حتى الرَّمقِ الأخير لتَحقيقِ ما استُشهِدوا في سبيلِه.
وفي نهايةِ المراسيم تم عرضُ سنفزيون عن حياةِ الشهيدتين ليمان شويش و يسرى درويش لتُختَتَم المراسمُ بإيقادِ الشموعِ ووضعِ الأكاليلِ على مزارِ الشهداء، في لفتةٍ تعبِّر عن الاعتزازِ والتقديِر لتضحياتهم. وأكدَ المشاركون في مراسمِ الاستذكار على أهميةِ الوحدةِ والتضامُن في وجهِ التحديات، مُجدِّدين العهدَ على المُضي قدمًا في بناءِ مستقبلٍ يسودُه السلامِ والديمقراطية .
