أدتِ الحروبُ في المنطقة إلى تَخريبِ العَديدِ من البُنَى التحتيةِ ومنها خطوطُ المياه ، وكان لقريةِ تشرين في ريفِ الرقة الشمالي جزءٌ من هذا التخريب، حيثُ قامَت البلديةُ بإصلاحِ جزءٍ كبيرٍ من خَطِّ المياهِ ، و بَقيَ جِزءٌ من منازلِ القرية بدونِ مياه .
وقدم الأهالي إلى بلديةِ الشعب في تشرين ، ومجلسِ المدينة عدةَ شكاوٍ تُبيِّنُ معاناةَ المواطنين في تأمينِ المياه .
بهذا الصدد أوضحَ أهالي القرية أن التكلُفةَ الماديةِ لاستجلابِ المياهِ بواسطةِ الصهاريجِ المأجورة عاليةٌ جدًا ، مُشيرين أنَّهم يواجِهونَ تَحدياتٍ شديدةٍ بسببِ عدمِ وصولِ المياه عبرَ الخطوطِ النظامية .
من جهتِه أكدَ ياسر السعادي الرئيس المشترك لبلديةِ الشعب في تشرين أن البلديةَ تعكُفُ حالياً على وضعِ خططٍ ودراساتٍ لخدمةِ القرية بشكلٍ شامل .
وطالَبَ الأهالي الجهاتِ المسؤولةَ بإطلاقِ مشروعٍ يخدُمُ الجزءَ المُتبقِّي الذي لم تَصِلْه المياهُ خلالَ الإصلاحاتِ الأولية التي عمِلَت عليها بلديةُ الشعبِ في تشرين .
أهالي قرية تشرين في الرقة.. معاناة مستمرة في تأمين مياه الشرب
Share This Article
