بمشاركةِ المِئاتِ من أهالي مُدنِ إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا نُظِّمَت أمس مَسيراتٌ جماهيريةٌ رافضةٌ لهَجماتِ الاحتلالِ التركي , والتَّصعيدِ الأخير، ففي مدينةِ قامشلو انطلَقَت المسيرةُ من حيِّ الكورنيش وصولاً إلى مَقرِّ مفوضيةِ الأُممِ المتحدة لشُؤونِ اللاجئين في حيِّ السياحي، وليدة حسن الناطقةُ باسمِ مَجلسِ المرأة في حزبِ سوريا المستقبل قالت إنهم تَجمَّعوا من كافةِ المكونات في هذه المسيرة للتنديدِ بهجماتِ الفاشيةِ التركيةِ على مناطقِ إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا .
من جانبِها أضافَت فاطمة الجاسم عضوةُ مَجلسِ عوائلِ الشهداء في قامشلو أن أردوغانَ وحزبِه لا يَروقُ لهم إجراءُ انتخاباتٍ في المنطقة ، لذلكَ يَشُنُّ هذه الهجماتِ بهدفِ كَسرِ إرادةِ شُعوبِ المنطقة .
وفي مدينةِ ديرك تجمُّع المئاتِ من الأهالي في ساحةِ الحرية للمشاركةِ في مسيرة منددةٍ بهجماتِ الاحتلالِ التركيِّ على شَمالِ وشَرقِ سوريا وخلالَ المسيرة ألقَى الرئيسُ المشترك لحزبِ الاتحاد الديمقراطي في ديرك مطيع علي كلمةً قال فيها: “إن الهجماتِ على شَمال ِوشَرقِ سوريا هي استمرارٌ لنَهجِ الإبادةِ وكَسرِ إرادةِ الشعبِ الكردستاني، وإن هجماتِ الاحتلالِ على شَعبِنا تستهدفُ تجربةَ شَعبِنا الديمقراطية خاصةً بالتَّزامنِ مع الانتخاباتِ البلدية” مُتابِعاً بالقول : يجبُ أن نوحِّدَ صوتَنا ونُصعِّدُ نضالَنا في
هذه المرحلةُ الحساسةُ للوقوفِ أمامَ هجماتِ دولةِ الاحتلال.
