انتهى ملتقى الوحدة الوطنية للعشائرِ والمكوناتِ السورية الثاني، الذي عُقد اليوم في مدينةِ الحسكة بمشاركةِ أكثر من خمسةِ آلاف شخصية، بينَ عشائرية ودينية وسياسية وغيرها، ” والذي نظّمتهُ الإدارةُ الذاتية الديمقراطية ومَجلسُ سوريا الديمقراطية ببيان ختامي،أكد خلاله أن الاحتلال يبقى عقبةً أساسية ورئيسة أمام أي محاولات ومشاريع الحل السوري.
تَحتَ شعار “حوار، أمان، بناء، من أجلِ سوريا موحدة لا مركزية”, انطلقَ صباحَ اليوم, ملتقى الوحدة الوطنية للعشائر ِوالمكونات ِالسورية الثاني في مدينةِ الحسكة بمشاركةِ أكثر من خمسةِ آلافِ شخصيةٍ وبتنظيمٍ من الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لشمالِ وشرقِ سوريا ومجلسِ سوريا الديمقراطية.
وفي ختامِ الملتقى الوطني أكدت مخرجاتهُ وتوصياته على أنَ الاحتلال يبقى عقبةً أساسيةً ورئيسة أمام َأيّ محاولاتٍ ومشاريعَ للحل ِالسوري، وشدّدوا على أن أياديهم ممدودةٌ للسلامِ ومنفتحونَ على الحوار،
وجاء َفي مضمونِ البيان الذي قُرئ من قبل ِشيخِ قبيلةِ شمر، مانع دهام الهادي على أنه ليس بخافٍ على أحد ما قدّمته مكوناتُ شمال ِوشرقِ سوريا من تضحياتٍ عِظام ودماءٍ زكية لخيرةِ أبنائِها وبناتِها في مواجهةِ أعتى أنواعِ الإرهاب الدولي والعدوان التركي دفاعاً عن العرضِ والأرض مشيداً بالدورِ البطولي لقواتِ سوريا الديمقراطية وقِوى الأمن الداخلي،
وحذّرَ البيانُ من خطورة ِالإرهاب الدولي كمنظومةٍ فكرية وسياسية وعسكرية ولفَتَ إلى أنه لم ينتهِ بعد، وأن تركَ داعش وخلاياها النائمة والنشِطة يومياً، والآلاف من أخطرِ المقاتلين ومثلهم من العوائلِ في مراكزِ التوقيف والمخيمات،
كما أشادَ البيان بالاستحقاقاتِ الانتخابية المقبلة عليها للمنطقةِ ودعا جميع مكوناتِ شمالِ وشرقِ سوريا، المشاركة الفعّالة في الترشُح والانتخاب.
وعلى الصعيدِ المحلي أكد الملتقى على ضرورةِ تطوير ِوتوفيرِ الخدمات الحياتية اليومية وإيلاء الأهمية بالقطاعِ الزراعي والثروة الحيوانية والقطاعات الأخرى ومكافحةِ المخدرات بكافةِ السبل.
ودعا المجتمعونَ جميعَ السوريين إلى نبذ ِالعنف والتطرف والنزاعاتِ الداخلية بينَ أبناءِ الوطن السوري الواحد حِفاظاً على اللُحمة الوطنية، وخلقِ مناخاتٍ آمنة للجلوسِ حولَ طاولةِ الحوار السوري السوري وأكدوا على أنَ مسد قادرةٌ على القيام بهذا الدور وتستطيعُ أن تكونَ مظلةً سوريةً وطنية جامعة.
الملتقى دعا دولياً الدولَ العربية وعلى رأسها الجامعةُ العربية، وكذلك الاتحادُ الأوربي، والمؤسسات ِالدولية والأممية إلى لعبِ دورها في سياقاتِ الحلِ السوري السوري.
