اختُتِمَت أعمالُ المؤتمرُ الثاني لمَجلسِ المرأةِ السورية الذي عُقدَ أمس في مدينةِ حلبَ بتعديلِ بَعضِ بنودِ النظامِ الداخلي إلى جانبِ انتخابِ مُنسقيةٍ جديدةٍ للمجلس، والمصادقةِ على خُطةِ العملِ المستقبلية .
اختُتِمَت أمس أعمالُ المؤتمرِ الثاني الذي عقَدَه مجلسُ المرأةِ السورية في حلب ، حيث دَارَت نقاشاتُ المؤتمر حولَ الوضعِ السياسيِّ والتنظيميِّ لمَجلسِ المرأةِ السورية من قِبلِ المُشاركاتِ في المؤتمر، وتمَّ قراءةُ النظامِ الداخلي للمجلس من قبلِ عضوةِ مَجلسِ المرأة السورية جهينة مسو .
ليتم بعدَها أخذُ الاقتراحاتِ والآراءِ بصَددِ النظامِ الداخليِّ للمَجلس ، ليتمَّ العملُ على تَعديلِ بعضِ بنودِه بعدَ التوافُقِ والتصويت، حيثُ جَرى تغييرُ مادةِ المنسقية إلى الانتخابِ لثلاثِ عضوات، والمصادقةِ على باقي بنودِ النظامِ الداخلي دونَ تعديلٍ في هيكليةِ المجلس , وتشكيلِ المجلس العام للمرأة بستين عضوةً من عضواتِ مَجلسِ المرأةِ السورية وانتخابِ كلٍّ من رحاب إبراهيم من المكوِّن العربي ، و كولان سليمان من المكون الكردي ، وفنار عيسى من المكون السرياني كمنسقيةٍ جديدةٍ لمَجلسِ المرأةِ السورية , وعلى هامِشِ المؤتمر التَقَت كاميرا روجآفا مع فهيمة حمو منسقيةُ مؤتمرِ ستار بحلب ،و قالت إن كافةَ النساء ومن مناطقَ مختلفة شاركْنَ في المؤتمر ، وهذا يُعدُّ إنجازاً كبيراً لهُنَّ كنساء .
من جانبِها قالت شيراز حمو عضوةُ منسقيةِ مؤتمرِ ستار أن عَقدَ المؤتمر في ظِلِّ الأوضاع ِالسياسيةِ التي تَدورُ في المنطقة دليلٌ على قوةِ المرأة وإرادتِها في وجهِ السياساتِ التي تَستهدِفُها.
وتضمَّنَت خُطةُ العملِ المستقبلية نقاطاً أساسيةً منها :
العملُ على عَقدِ مؤتمراتٍ لمَجلسِ المرأة السورية للسلام على صعيدِ سوريا
الضغطُ على الجِهاتِ المعنية ليكونَ للمجلسِ مكانٌ في اللجنةِ الدستورية
رفعُ وتيرة ِالنضالِ ضدَّ السياساتِ الممنهجة ِالتي تُحاكُ ضِدَّ المرأة
توثيقُ الانتهاكاتِ بحقِّ المرأة وخاصةً في المناطقِ المحتلة.
