تعرضت اللغة الكردية في الكثير من مراحلها لإبادات متعددة عبر التاريخ من بداية نشأتها وصولاً لسياسات نظام البعث الذي كان يمنع التحدث أو التدريس باللغة الكردية ك نهج يلغي الوجود والهوية الكردية حتى بزوغ ثورة روجآفا التي أعطت اللغة الكردية مكانتها التي تستحقها ك لغة أساسية إلى جانب اللغتين العربية والسريانية في مناهج التعليم في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا
يقول الرئيس المشترك لجامعة كوباني شرفان مسلم أن سياسة الاحتلال التي انتهجتها الكثير من الدول الاستعمارية بهدف إبادة اللغة وإنهائه،ا سطرتها ثورة روجآفا بنصر كبير
اللغة الكردية تعرضت لمراحل صهر كبيرة على مر الأزمنة والتاريخ وفق ما قاله مدرس اللغة والأدب الكردي في جامعة كوباني آراس حسو.
ويحتفل عموم سكان شمال وشرق سوريا بهذه المناسبة، ففي إحدى مدارس حلب التي احتفلت بهذا اليوم يقول المدرس عبدالقادر من معهد الشهيدة زوزان يوسف أنه رغم حالة الحصار فهم يقدمون ما بوسعهم لطلبتهم
وبرغم كل ما تعرضت له اللغة الكردية من سياسات
صهر وإبادة إلا أن ثورة روجآفا وبفضل دماء أبناءها وشهدائها أعدت رونق اللغة وباتت متناول كافة محبيها وبتجدد مثل جماليتها عبر كل من يتحدث بها .
