رسم على القماش.. إبداع فتى في أزقة التهجير

admin
1 Min Read

فرهاد خليل، فتى يبلُغُ من العمرِ سبعةَ عشرَ عامًا، مُهجَّرٌ من قريةِ ترندة بمدينةِ عفرين المحتلة يُقيمُ في ناحيةِ الأحداث بمقاطعةِ الشهباء.
وجدَ في الفنِّ والرسمِ مَلاذاً يُعبِّر من خلالِه عن مَشاعرِه، ويطلِقُ العِنانَ لحِسِّه الإبداعي حتى في خِضمِّ الصراعاتِ وظروفِ النزوحِ القاسية .
عدسةُ “روج آفا” زرات المعرضَ الصغير الذي أقامَه فرهاد في منزلِه، حيثُ التقطَت الصورُ كيفَ يمرِّر أناملَه على القماشِ بروحٍ فياضةٍ وإحساسٍ مُرهَف، يؤكدُ فرهاد أن الرسمَ يُتيح له الفرصةَ للتعبيرِ عن مكنونِ صدرِه، متحررًا من آلامِه ومعاناتِه عبرَ لغةِ الألوان.
خلالَ حديثِه، أشارَ خليل أحمد إلى المراحلِ التي يَخوضُها عشاقُ الرسمِ في مركزِ الثقافةِ والفن، منوهًا إلى إحدى لوحاتِه التي تجسد شغفَه العميقِ وحبِّه الصادقِ لمدينته؛ وهي لوحةٌ لموقع النبي هوري.هذه اللوحات، تجعَلُ كلَّ من يتمعنُ فيها يُدركُ أن للفنِّ قدرةٌ على تَجسيرِ الفجوات والتغلبِ على الحواجز، وتُبرزُ كيفَ يمكِنُ للفنِّ أن يكونَ وسيلةً للتواصُلِ بينَ الإنسان ومحيطِه، حتى في أقسى الظروف. فبينما يقفُ الشابِّ بثباتٍ في وَجه تحدياتٍ الحياة، تبقى لمساته الفنيِة بمثابة هَمَسات من الجمالِ تخترقُ صَخَب الواقع.

 

Share This Article