و مع حلول عيد الفطر، بدأت النساء في شمال وشرق سوريا بصنع أصناف متنوعة من حلويات العيد. تختلف تسمياتها من منطقة إلى أخرى وتتشابه من حيث الشكل، في مدينة قامشلو يعرف باسم (الكليجة أو صوّك)، وفي كوباني (كلور)، وعفرين (كُمبا) وفي الرقة يعرف باسم (المعمول).
حيث بدأ اهالي مدينة حلب بتحضير كعك عيد الفطر في أواخر ايام الشهر الفضيل ، وذلك لاعتبارها ارث وعادات العيد .
السيدة صديقة محمد أوضحت لكاميرا روج أفا بأن صناعة كعك العيد يعتبر تراث منذ الأزل رغم انقطاع الكهرباء وغلاء الأسعار في المدينة ،مؤكدة انهم لا يستطيعون العيش بعيداً عن ممارسة عاداتهم وطقوسهم
كما نوهت أن حرص الأهالي على تبادل الحلويات مع الأصدقاء والأقارب والجيران، يعكس روح التلاحم والتعاون بين الأهالي، كما أنه يمنح الفرحة للأطفال.
