دفعَت الأسعارُ المرتفعةُ للمدافئِ الجديدة في الرقة، وضعفُ الإمكاناتِ الماديةِ لأغلبِ الأهالي إلى الاعتمادِ على تصليحِ مدافئِهِم القديمة ، أوشراءِ المستعملِ منها، لتأميِن حاجاتِ منازِلِهِم من وسائلِ التدفئة وفقاً لقدُراتِهِم المادية.
مع اقترابِ فَصلِ الشتاء يتزايدُ إقبالُ سكانِ مدينةِ الرقة على توفيرِ وسائلِ التدفئة ، حالُهُم في ذلكَ حالُ أهالي كافة المناطق، وبسببِ ارتفاع ِالأسعار والتحدياتِ الاقتصادية يلجؤونَ لتصليحِ مدافئِهِم القديمة .
أحمد الخلف من سكانِ مدينةِ الرقة يقولُ إن الأسعارَ مرتفعةٌ لشراءِ مِدفئةٍ جديدةٍ لمنزلِه، لذلكَ لجأَ إلى تصليحِ القديمةِ بحدودِ عشرينَ ألفاً تقريباً.
فيما أكدَ عبد القادر أحدُ باعةِ المدافئ أن ارتفاعَ أسعارِ المدافئ يعودُ لارتفاعِ تكلفةِ التصنيع وصعوبةِ تأمينِ الموادَّ الأولية.
وبدورِه قال الحرفيّ محمد الديبو إن الناسَ لاتشتري المدافئَ الجديدة ، وتُقبلُ على تصليحِ القديمة فهي أرخصُ للأهالي.
هذا وتشهدُ الأسواقُ عموماً ارتفاعاً ملحوظاً في أسعارِ كافةِ السِّلعِ والبضائع، وسطَ ازديادِ الأحوالِ المعيشيةِ للمواطنين سوءاً بكلِّ ما يحيطُ بِهِم من ظروفٍ معيشية، بدءاً من هجماتِ دولةِ الاحتلال وغلاءِ الأسعارِ وتَردِّي الليرةِ السورية لأدنى مستوياتِها أمامَ الدولار ، لتنتهيَ بإغلاقِ المعابرِ الحدوديةِ .
