تكَلَّلَت حملةُ قواتِ سوريا الديمقراطية بالنصرِ بعدَ معاركَ طاحنةٍ خَاضَها المقاتلون ضِدَّ أعتى وأخطرِ تنظيمٍ في العالم ، في آخرِ معاقِلِه في سوريا والتي كانَ الحَسمُ والانتصارُ فيها في حملةِ الباغوز ,وضعَ الحدَّ لوجودِ داعشَ على الأرضِ بعدَ ستةِ أسابيعَ من القتالِ المُحتدِم , وبمناسبةِ الذكرى الخامسة لتَحريرِ الباغوز قال جودي دليل القياديُّ في قُواتِ سوريا الديمقراطية أن حملةَ الباغوز كانَت صعبةً وشراسةً ولكنَّهم في النهايةِ ورغمَ كلِّ شيءٍ انتصروا وقَضَوا على التنظيم.
وعن تحضيراتِ حملةِ الباغوز أضافَ نادر باشو مسؤولُ مكتبِ التدريبِ والأكاديمياتِ العسكريةِ في قسد أنَّهم قامُوا بتجهيزاتٍ عدةٍ ، وتضييقِ ومحاصرةِ التنظيم حتى القضاءِ عليه وحَسمِ المعركة .
ورغمَ شِدةِ المعارك في كافةِ الحملات التي سَبَقَت حملة الباغوز ، والدعمِ اللوجستيِّ الكبيرِ الذي قُدِّم لداعشَ من قِبلِ دولةِ الاحتلالِ التركية التي تُعَدُّ الحليفَ والداعِمَ الأول َلداعش ، إلا أنَّه انتهَى على مَدى الجغرافيةِ السورية ، وخاصةً في مناطقِ إقليمِ شَمالِ وشرقِ سوريا بفَضلِ تَضحياتِ الشهداء ودمائِهِم ومقاومةِ المقاتلين في قواتِ سوريا الديمقراطية ببسالة لتكلَّلَ وتُحسَمَ معركةُ الباغوز بالنصر ، وتعودُ المدينةُ للحياةِ منتفضةً من السوادِ والظلامِ الذي خلَّفَه داعشُ بفكرِه وإرهابِه
