يفتتح شهر رمضان فصوله الخيرة لتكتظ مائدة الإفطار بألوان المأكولات المتنوعة التي تحكي قصصاً من التقليد والابتكار. في قلب هذه الرواية المتذوقة، يسطع نجم المعروك، الحلوى التي وفقت في نسج مكانة فريدة في قلوب الصائمين
لكن هذا العام، يشهد الإقبال عليه تبدلاً ملحوظاً إذ واجه المعروك، الذي كان يومًا حاضراً على كل مائدة رمضانية، تحدياتٍ غير مسبوقة فقد وصلت أسعاره إلى مدى أبعد مما تطاله أيدي كثير من المحبين
المزيد نتابع هذاالتقرير
عندما يحل شهر رمضان، تتزين الأمسيات بموائد الإفطار التي تتربع عليها مأكولات تعيد تذكيرنا بعراقة الشهر الفضيل. من بين تلك المأكولات اللواتي يمتلكن الجاذبية على تلك الموائد، هي مشروبات التمر الهندي، والسوس الذي يُعد بكرم وحفاوة, ولا تكتمل اللوحة دون طبق المعجنات الغنية كالمعروك.
كن هذا العام، لوحظ انخفاض في الإقبال على شراء هذه المأكولات قياساً بالأعوام السابقة، ويُعزى هذا التراجع بشكل كبير إلى الزيادة الملحوظة في الأسعار، ما جعل الكثيرين يفكرون ملياً قبل الإقدام على شراء ما كان يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من الفرحة الرمضانية.
يظل هذا الشهر الفضيل بكل ما يحمل من تقاليد وطقوس، علامة مضيئة، مؤكدًا على روح التآخي والقيم السامية التي تجمع الناس بالرغم تقلبات الزمن واختبارات الاقتصاد لتجعل من رمضان ذكرى لا تغيب عن الأنفس
