مركز الرعاية الاجتماعية في الرقة.. خطوة نحو دمج الفئات المستضعفة والعائدة من الهول

admin1
1 Min Read

سلَّطَت فضائيةُ روج آفا الضوءَ على عَملِ مركزِ هيئةِ الشؤونِ الاجتماعية الذي يُعتَبَرُ الأولُ على مستوى شمالِ وشرقِ سوريا، ويشملُ دوراتِ سُبُلِ العيشِ والدعمِ النفسي ، ويَعمَلُ على دَمجِ العائداتِ الخارجةِ من مخيمِ الهول .

أعلَنَت هيئةُ الشؤونِ الاجتماعيةِ في إقليمِ شَمالِ شرقِ سوريا عن افتتاحِ مركزِ الرعايةِ الاجتماعيةِ في مقاطعةِ الرقة في أواخرِ العامِ الماضي، والذي يركِّزُ على دَمجِ العائداتِ من مخيمِ الهول وتقديمِ الدعمِ النفسيِّ والخدميِّ للفئاتِ المستضعَفَة.
ويشملُ عملُ المركز، دوراتِ سبلِ العيشِ والدَّعمِ النفسي، ودوراتٍ مِهنيةٍ لرفعِ القدرات، إضافةً لتقديمِ الدَّعمِ المجتمعيِّ والخدماتِ الاجتماعيةِ والقانونيةِ وتوفيرِ الرعايةِ الصحيةِ للعوائل.
نعيمة محمد الرئيسة المشتركة لمركزِ الرعايةِ الاجتماعية، قالت إن مركزَ الرعايةِ الاجتماعيةِ يركِّزُ على دَمجِ العائداتِ الخارجةِ من مُخيمِ الهولِ مع فِئاتِ المجتمع.

وبدورِها أوضَحَت عضوةُ مَكتبِ إدارةِ الحالة لمركزِ الرعايةِ الاجتماعيةعبير بدران،بأنَّ مكتبَ إدارةِ الحالة يُعنَى بدراسةِ العائداتِ من المخيم، عن طريقِ إحصاءِ ودراسةِ حالاتِهن وتقديمِ الدعمِ النفسيِّ والخَدَميِّ لَهُن .

وبلغَت أعدادُ الأُسرِ الخارجةِ من المخيم إلى مدينةِ الرقة، أكثرَ من تسعمائةِ أسرة، غادَرَت بموجبِ موافقاتٍ أمنية ، وكفالاتٍ عشائريةٍ بدأَ العملُ بها بعد انهيارِ تنظيمِ “داعش” في بلدةِ الباغوز شرقيِّ ديرِ الزور في آذار/ مارس ألفين وتسعةَ عشرَ .

Share This Article