أشادَت الرئيسةُ المشتركة للمجلسِ التنفيذيِّ في مدينةِ منبجَ وريفِها نزيفة خلو بحملةِ الإنسانيةِ والأمن في مخيمِ الهول ، مؤكدةً أنها جاءت بسببِ تَزايدِ نشاطِ خلايا مرتزقةِ داعشَ وجرائمِهِم داعيةً المجتمعَ الدوليَّ والعالم إلى حلِّ هذه المعضلة .
لاقت حملةُ الإنسانيةِ والأمن التي أطلقَتْها قِوى الأمنِ الداخلي ، وقسد ، ووحداتِ حمايةِ المرأة في الـسابعِ والعشرين من شهرِ كانونَ الثاني الماضي في مخيمِ الهول لملاحقةِ خلايا مرتزقةِ داعشَ ردودَ أفعالٍ إيجابية.
بهذا الصَّدَد أشادَت الرئيسةُ المشتركة للمجلسِ التنفيذيِّ في مدينةِ منبجَ وريفِها نزيفة خلو بالحملةِ التي أطلَقَتْها القوات ، مؤكدةً أنها جاءَت بعدَ تزايدِ تهديداتِ الخلايا لقاطني مخيمِ الهولِ والمنطقة.
كما ناشَدَت نزيفة المجتمعَ الدوليَّ والعالم بإعادةِ رعاياهم من مخيمِ الهول ، وحلِّ ملفِّ مرتزقةِ داعش ، أو إنشاءِ محاكِمَ في شمالِ وشرقِ سوريا.
هذا واستمرَّت حملةُ الإنسانيةِ والأمن في مرحلتِها الثالثة ،عشرةَ أيامٍ ألقَت بموجبِها القواتُ المشاركةُ على خمسةٍ وثمانين مرتزقاً بينهم ناشرو الفكرِ التَّكفيري وإصدارُ فتاوى القتل
نزيفة خلو: حملة الإنسانية والأمن كانت ضرورية لإعادة الاستقرار والأمن إلى المخيم والمنطقة من خطر خلايا داعش
Share This Article
