مخيم الهول.. أطفال يتدربون على أيدي أمهاتهم على “أيديولوجية داعش”

admin1
2 Min Read

في مخيمِ الهول، وبالتحديدِ في القسمِ المعروف بقسمِ المهاجرات تقومُ نساءُ داعشَ بتدريبِ أطفالِهِن على فكرِ التطرفِ والقتل، بطرقٍ سِريةٍ في الخِيامِ والأنفاق، ليُشبِعْن عقولَهُم بإيديولوجيةِ داعشَ ووحشيته.
لترسيخِ فكرِ داعش، وإيديولوجيتِه القائمةِ على التطرفِ وسفك ِالدماء تلجأُ نساءُ داعشَ في مخيمِ الهول إلى تلقينِ أطفالِهِن عقيدةَ ما يُسمُّونَها بالتنظيم، ويتلقون تدريباتٍ عسكرية لإشباعِ عقولِهِم بأفكارِ وثقافةِ التطرفِ والقتل ، في محاولةٍ من إرهابيي داعشَ إعادةَ تنظيمِ صفوفِهِم في المخيم.
أطفال ُعصاباتِ داعشَ حديثي الولادة وجدوا أنفسَهُم وسطَ ثقافةِ التطرف، حيثُ تقومُ أمهاتُهُم بتعليمِهِم الدروسَ بشكلٍ منهجي، ويَسيرُ أطفالُهنَّ على خطا آبائِهِم الذين كان لهم يدُ في سَفكِ الدماء ، وارتكبوا جرائمَ خطيرة، وينتمي هؤلاءِ الأطفال لجنسياتِ دولٍ مختلفة، وأعمارُهم لا تتجاوزُ العشرَ سنوات.
وعلى الرغمِ من استمرارِ القواتِ الأمنية في محاولتِها الحدَّ من أنشطةِ داعش، إلا أن هؤلاءِ النسوة يجمَعْن أطفالَهُن معًا مرةً أخرى.
بطُرقٍ سرية، في الخِيامِ والأنفاق، يعلمونَهَم كيفيةِ القتل ويَقمْن بتزويجِ الأطفالِ في أعمارٍ مبكرة بغيةَ الإنجاب.
في السابع والعشرين من يناير، أطلَقت قِوى الأمنِ الداخلي وقواتِ سوريا الديمقراطية ووحداتِ حمايةِ المرأة بدعمٍ من التحالفِ الدولي المرحلةَ الثالثة من عمليةِ الإنسانية والأمن في المخيم.
وخلالَ رصدِ العملية، قامَ أطفالٌ تتراوحُ أعمارُهُم بين عامين وعشرةِ أعوامٍ بمهاجمةِ القواتِ الأمنيةِ والصحفيين بالحجارة.
يحمِلُ كلُّ طفلٍ سيفاً صنعَه حسبَ رغبتِه ويُهدِّدُ بالسكاكين، كما يردِّدُ شعاراتِ ورموزِ داعش، هؤلاءِ الأطفال الذين لا يَعرفون شيئاً عن ما كانت تُسمَّى بالخلافة يهجمون بقولِهِم سنُعيدُ إحياءَ خلافةِ داعش.
وأثناءَ تفتيشِ وتنظيفِ خِيامِ عوائلِ داعش، تمَّ العثورُ على العديدِ من الوثائقِ والكُتبِ التي تكشفُ العقلَ المظلمَ لداعش، وتمَّت مصادرتُها.
وتحاولُ بشكلٍ خاصِّ نساءُ داعش َاللاتي تجاوزْنَ العشر سنوات اختطافَهُن من المخيم وإرسالَهُن إلى سري كانيه المحتلة.
وفي المرحلة الثالثة من العملية الإنسانية والأمنية، ألقَت القواتُ الأمنيةُ والعسكرية التي تَقودُ العملية، القبضَ على نحوِ ثمانيةٍ من ما يُسمَّون بأشبالِ الخلافة الذين قامَت أمهاتُهُم بإخفائِهِم في الأنفاق.
ورغمَ أن إدارةَ المخيم أنشأَت مراكزَ لتأهيلِ وتوعيةِ هؤلاءِ الأطفال بالفكرةِ الصحيحة وإنقاذِهم من فِكرِ داعش المتطرف، لكن في كلِّ مرةٍ تقومُ نساءُ داعشَ بإضرامِ النارِ في تلكَ المراكز من أجلِ منعِ ذلك.

Share This Article