شيّعَ اليوم الآلافُ من أهالي مقاطعةِ الجزيرة بمراسيمَ مهَيبَة الشهداء الأربعة لقِوى الأمن الداخلي الذينَ استُشهدو أمس الجمعة باستهدافِ دولة ِالاحتلالِ التركية حاجزاً لهم في مدينةِ قامشلو, وذلكَ في مزارِ الشهيدِ دليل ساروخان بالمدينة.
بمراسيمَ مهَيبَة شيّعَ الآلافُ من أهالي ومكونات ِمدينةِ قامشلو أمس جثامين اربعةِ شهداء من قِوى الأمن الداخلي الذينَ استُشهدوا أمس الجمعة باستهدافِ دولةِ الاحتلالِ التركية حاجزاً لهم في مدينةِ قامشلو, وذلكَ في مزارِ الشهيد دليل ساروخان في المدينة.
هذا وبدأت المراسيمُ سيراً على الأقدامِ وصولاً إلى مزارِ الشهيد دليل ساروخان وسط َترديدِ شعاراتِ الشهداء أحياء لا يموتون بمشاركةِ الآلاف من أهالي مدينةِ قامشلو وأعضاءُ المؤسساتِ المدنية واعضاءُ حزب ِالاتحادِ الديمقراطي ومجلس ُعوائلِ الشهداء وحركة ُالمجتمعِ الديمقراطي واعضاءُ وعضواتٌ من قِوى الأمن الداخلي
المتحدثُ باسمِ قِوى الأمن الداخلي لشمالِ وشرقِ سوريا علي الحسن اوضحَ أنَ هدفَ الدولة التركية هو كسرُ إرادةِ الشعوب وكسر الأمان في المنطقة
من جهته ِ قالَ محمد عارف المتحدثُ باسمِ علاقاتِ قِوى الأمن الداخلي إن القصفَ التركي لحاجزِ قِوى الأمن الداخلي جريمةُ حرب ٍبحقِ كافةِ شعبِ شمالَ وشرقِ سوريا .
وانتهت المراسيمُ بقراءة ِسجلِ الشهداء وتسليمُها إلى ذويهم ليوارى جثمانهم الثرى وسطَ الزغاريد وترديدِ الشهداء أحياء لا يموتون .
