تتوالَى ردودُ الأفعال الدوليةِ والمحليةِ المنددةِ بإعدامِ سُجناءَ الرأي في طهران ، وخاصةً إعدامَ أربعةِ شبانَ كرد شاركوا في احتجاجاتِ المرأة الحياة الحرية بهذا الصَّدَد طالبَ سياسيون وحقوقيونَ المجتمعَ الدوليَّ بالتدخُّلِ الفوريِّ لإيقافِ السلطاتِ الإيرانية عن ممارسةِ الأحكامِ الجائرةِ بحقِّ المعتقلين ووضعِ حدٍّ لها.
أعدَمَت السلطاتُ الإيرانيةُ في التاسع والعشرين من كانونَ الثاني الماضي أربعةَ شبانٍ كرد وهم: (محسن مظلوم- محمد فرامرزي- وفا أذربار- بزمان فتحي) على الرغمِ من مطالباتِ منظماتِ حقوقِ الإنسان بإلغاءِ الحكم، ما تسبَّبَ بموجةٍ عارمةٍ من الغَضبِ والاحتجاجاتِ عمَّت مُدناً مختلفةً في كردستان ، وشخصياتٍ سياسيةٍ وحقوقيةٍ عالمية.
بهذا الصدد أدانَ الناشطُ الحقوقي إبراهيم شيخو إصدارَ عقوبةِ الإعدام بحقِّ الشبانِ الكردِ الأربعة مطالباً المنظماتِ الحقوقيةَ الدوليةَ والمجتمعَ الدولي بوضعِ حدٍّ لانتهاكاتِ نظامِ الملالي بحقِّ الكرد.
بدوره قال الحقوقي جبرائيل مصطفى إن قيامَ السلطات الايرانية بهذ الأحكامِ الجائرةِ دليلٌ على أن نظامَ هذه السلطات لايتوافَقُ مع المعاييرِ الدولية ، فيمايتعلقُ بحقوقِ الإنسان مطالباً المجتمعَ الدوليَّ بالتدخُّلِ الفوري .
هذا وتتوالى ردودُ الأفعال العالميةِ والمحليةِ إزاءَ قِيامِ السلطاتِ الايرانيةِ بإصدارِ حُكمِ الإعدامِ بحقِّ المُعتقَلين السياسيِّين ، إلا أن طهرانَ مستمرةٌ بأحكامِها الجائرةِ بحقِّ جميعِ المعتقلين ، وخاصةً الذين شاركوا في احتجاجاتِ المرأة الحياة الحرية .
