اختُتِمت المبادرةُ الشعبية في قامشلو بفعاليةِ خيمِ الاعتصام في المدينة, تنديداً بهجماتِ الاحتلال التركي على إقليمِ شمال ِوشرق ِسوريا وتأكيداً على المقاومة ِوالنضال وطالبَ المعتصمون القوى الدولية والمنظماتِ الأممية والحقوقية بالضغط ِعلى دولةِ الاحتلالِ التركية لإيقاف ِالهجماتِ العدوانية على المنطقة.
نَصبت المبادرةُ الشعبية في قامشلو خيمتا اعتصامٍ في المدينةِ ضدَ هجماتِ الاحتلالِ التركي على إقليم ِشمال ِوشرقِ سوريا وتم نصبُ الخيمةِ الأولى في ساحةِ صوامعِ المدينة تحتَ شعار ” مكونات الشعب السوري لا تقبلُ الاحتلالَ العثماني “. والخيمةُ الثانية نُصبت بجانبِ السادكوب, تحتَ شعار ” الدفاع ُعن ثورة ِروجآفا ضد َغزوِ الدولةِ التركية” وانضمَ إلى الخيمتين المئاتُ من أهالي نواحي وقرى ومدينة قامشلو.
وبدأت الفعالية ُبالوقوف ِدقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء ومن ثم ألقيت العديدُ من الكلماتِ منها كلمةٌ باسمِ المبادرة ِالشعبية في قامشلو أكدت على أنَ شعبَ المنطقة سيدافعُ عن نفسهِ ويقاوم في وجهِ الإبادةِ التي ترتَكبُها دولةُ الاحتلال ِالتركية بحقِ المنطقة وأبنائها وأنهم سيكملونَ نضالهم في سبيلِ تحقيقِ النصر والأهداف التي حاربَ في سبيلِ تحقيقها الشهداء
وشدّدَ الحضور على أنَ دولةَ الاحتلالِ تستهدفُ البنى التحتية والمراكزَ الخدمية وأكدوا على أن بياناتِ دولةِ الاحتلالِ واعتبارها استهدافَ البنى التحتية على أنها نقاطاً عسكرية ما هي إلا أكاذيب وادّعاءاتٍ يبني عليها الاحتلالُ التركي انتصاراتٍ وهمية للرأي ِوللداخلِ التركي للتغطيةِ على أزمات ِحكومةِ العدالة والتنمية.
وفي ختتامِ الفعالية تمّ إلقاءُ بيانٍ ختامي في خيمة ِالاعتصام في ساحة ِالصوامع في قامشلو وناشدَ البيانُ القوى الدولية والمنظماتِ الأممية والحقوقية بالضغطِ على حكومةِ العدالة والتنمية لإيقافِ عدوانها على المنطقة.
اختتام فعاليتي اعتصام في مدينة قامشلو استنكاراً لهجمات الاحتلال التركي على المنطقة
Share This Article
