خَرجَ المعملُ الوحيدُ للأوكسجينِ الطبيِّ في مدينةِ قامشلو عن الخدمة، كما خَرجَ مركزُ غسيلِ الكلى نتيجةَ استهدافِ دولةِ الاحتلالِ التركيِّ لها عبَرَ طائراتِها المسيرة ضِمنَ سلسلةِ هجماتٍ وحشيةٍ شنَّتْها على المرافقِ والمنشآت الحيويةِ في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا الأسبوعَ المنصرم، ما أثرَ سلباً على الوضعِ الصحيِّ لسبعين مريضَ غسيلِ كلى.
في مساءِ الـخامسِ والعشرين من الشهرِ الجاري، استهدَفَت دولةُ الاحتلالِ التركية مراكزَصحيةٍ في قامشلو ، منها مركزُ غسيلِ الكلى، ومركزُ الأوكسجين في مدينةِ قامشلو بمقاطعةِ الجزيرة بطائراتِه المسيرة ضِمنَ سلسلةِ هجماتٍ شَنَّها على المُنشآتِ الحيويةِ والبُنى التحتيةِ في المنطقة ، بدءاً من ديريك وقامشلو مروراً بعامودا ، والدرباسية وكوباني.
وأكَّدَت هيئةُ الصحةِ في شمالِ وشرقِ سوريا، خروجَ ثلاثِ مراكزَ صحيةٍ عن الخدمة وهي محطةِ الأوكسجين المركزية، والتي تُؤمِّن الأوكسجينَ لمشافي الإقليم، ومركز صحيٍّ يُقدِّم الخدماتِ لأربعمائةِ شخص، ومركز غسيلِ الكلى عن الخدمة بشكلٍ كامل، والذي حَرمَ سبعين مريضاً من مرضى غسيلِ الكلى من متابعةِ علاجِهِم.
رزدار رافع عباس الإداريُّ في مركزِ الأوكسجين بقامشلو، استنكَرَ هجماتِ دولة ِالاحتلالِ التركيةِ على المراكزِ الصحية ، وأكدَ أن هجماتِ الاحتلالِ التركي أخرجَت شركةَ الأوكسجين ومركزَ غسيلِ الكلى تماماً عن الخدمة ، ما حَرمَ سبعين مريضاً من متابعةِ علاجِهِم.
ومن جهتِه المريض محمد علي الخلف ، من بلدةِ تل حميس، أعربَ عن أسفه لاستهدافِ المركز ، الذي كانَ يخفِّفُ عنه أعباءَ وتكاليفَ العلاج، مستنكراً استهدافَ المركز، مناشداً المجتمعَ الدوليَّ بتحمُّلِ مسؤولياتِه ووقفِ اعتداءاتِ الاحتلالِ التركي على المنطقة.
ومن الجدير بالذكر أن مركزَ غسيلِ الكلى تم افتتاحُه في الثلاثين من آب ألفين وثلاثةٍ وعشرين من قِبلِ هيئةِ صحةِ الجزيرة في القامشلي لخدمةِ الأهالي المحليين وهو يعمَلُ منذُ ذلكَ الحين.
