يعاني أهالي الشهباء والشيخ مقصود والأشرفية في حلب من حصار خانق تفرضه حكومة دمشق، ما تسبّب في تدهور الواقع المعيشي في ظل منع إدخال المواد الأساسية كمادة المازوت والأدوية والمواد الطبية الأمر الذي انعكس سلبًا وأثقل كاهل أهالي المنطقة والمهجرين .
في ظل الحصار المستمر على مهجري عفرين في مقاطعة الشهباء وانعدام الحياة الشبه تامة يسعى مهجري عفرين لتأمين عيشهم اليومي بشتى الوسائل والامكانيات الضعيفة في المخيمات.
مهجرة عفرينية قاطنة في مخيم برخدان تسعى لتأمين رزق اطفالها وعائلتها من خلال إنتاج السحلب وبيعه لاطفال المخيم.
حيث وضحت “اسوم إسماعيل” وهي مهجرة عفرينية في مخيم برخدان بانها رغم ضعف الامكانيات وغلاء الاسعار وقطع الطرقات من قبل الفرقة الرابعة تصنع يومياً السحلب والمهلبية لبيعها للاطفال في المخيم.
كما تحدثت المهجرة العفرينية أيضاً عن شراء الحليب من مدينة حلب وذلك باسعار باهظة بالاضافة الى شراء جرة الغاز بسعر 200,000 الف والتي لا تستمر معها الا لمدة عشرة ايام فقط مشيرة إلى الكم الهائل من الصعوبات التي تواجههم.
وتستمر حكومة دمشق بفرض حصار خانق على مقاطعة عفرين والشهباء، وحيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، ما أدى إلى تدهور الواقع المعيشي في المنطقة بشكل عام، وانقطاع الكهرباء بشكل كامل منذ 23 تشرين الثاني الفائت.
