في قلبِ حي الشيخ مقصود، يتجدّدُ الألم وتنزُفُ القلوبُ حزنًا وجراحًا لما يعيشُه الأهالي في ظلامٍ دامس ، ويخترقهم بردُ القسوةِ القارسِ الذي يجتاحُ أجسادَهُم المُتعبة. تحتَ عدسةِ روج آفا، تم رصدُ معاناةِ هؤلاء الأهالي، الذين يعيشونَ تحتَ حصارٍ مشدَّدٍ من قبلِ عناصرِ حكومةِ دمشق ، يبحثونَ عن بضعِ قطراتٍ من مادةِ المازوت، الأملُ الوحيد الذي قد يُدفِئُ قلوبَهَم ويحَميهِم من بردِ الشتاء ِالقاسي.
في حيِّ الشيخ مقصود ألمٌ يتجدَّد، وقلوبٌ تَنزفُ حزنًا وجراحًا ., تحاصِرُهُم الأيامُ المُظلمة، كالليل الحالك، والبردُ القارسُ يخترقُ أجسادَهُم المُتعبة.
عدسةُ روج آفا رَصدَت معاناةَ الأهالي في حيِّ الشيخ مقصود، وهم يعيشونَ في ظلِّ حصارٍ مُشدَّد من قبلِ عناصِرِ حكومةِ دمشق التي تمنع إدخال المحروقات إلى الحيِّ المحاصَر.
وتقولُ المواطنة ليندا فقي أن الحصار نتجَ عنه أزمةٌ معيشية خانقةٌ ، بالإضافةِ لتوقُّفِ جميعِ قطاعاتِ الحياة بمافيها القطاع ِالصحي .
في غيابِ الدفءِ وأبسطِ مقوماتِ الحياة، يبحثونَ عن بِضعِ قَطراتِ من المازوت، لتُشعل نار الأمل في نفوسهم , لكن الحصارَ القاسي يحجب الأمل ، والقلوب المتألمةُ تنتظر الرحمةَ والنجدة.
