نظّمَ مَكتبُ العلاقاتِ العامة في مَجلسِ سوريا الديمقراطية اليوم جلسةً حواريةً سياسية بعنوان نهايةُ سايكس بيكو وملامحُ المنطقة ِالجديدة وانعكاسِها على سوريا والمهامِ المرحلية ، وذلكَ في مقاطعةِ الرقة .
نظّمَ مَكتبُ العلاقاتِ العامة في مَجلس ِسوريا الديمقراطية جلسة ًحواريةً سياسية في مقاطعةِ الرقة، تحت عنوان: “نهايةُ سايكس-بيكو وملامحُ المنطقةِ الجديدة وانعكاساتِها على سوريا والمهام ِالمرحلية”، بمَشاركةِ ممثلينَ عن عَددٍ من الأحزابِ السياسية ومجموعةٌ من المثقفين.
افتُتحت الجلسةُ بالوقَوفِ دقيقةَ صَمتٍ على أرواحِ الشهداء، ثم تَحدّث رئيسُ مكتبِ العلاقاتِ في “مسد”، حسن محمد علي، عن التَحولاتِ السياسية التي شَهِدتَها المنطقةُ منذُ اتفاقية ِسايكس-بيكو، مشيرًا إلى أنها لم تَكن مجردَ تقَسيمٍ جغرافي بل كانَت وسيلةً للهَيمنةِ وتَعميقُ التَفرقةِ بينَ الشعوب ، مشدّداً اللجوءَ إلى الحوارِ الوطني بَدَل التفرقة.
كما أوَضحَ حسن محمد علي أنهُ ومع انطَلاقِ مَوجةِ الربيعِ العربي، شَهِدت المنطقةُ تَحركاتٍ جوهرية غيّرت من ثقلِ الحدودِ التقليدية التي كانَت تَفصلُ بينَ الدول، الحدود القديمة فقدَت كثيرًا من أهميتِها، وبَدأت تَظهر ُتَحولاتٍ في طبيعةِ التفاعلِ بينَ الدول ِوالشعوب.
لتُختتم الجلسة بفَتحِ بابِ النقاشِ أمامَ الحضور، حيث تمّ طرح ُمجموعةٍ من التساؤلاتِ المُتعلقةِ بالواقعِ السوري، وتمت الإجابة ُعليها من قبلِ ديوانِ الجلسة.
