خليل وعمران أيقونتا الغناء في مدينة الرقة حولا الإعاقة البصرية إلى مستقبل مشرق

admin
1 Min Read

لاشيءَ يَقِفُ أمامَ الإبداع ، فلِكلِّ إنسانٍ قوةٌ وإرادةُ لا حدودَ لهما، لو استطاعَ توظيفهما بالشكلِ الصحيح، خليل وعمران خيرُ دليلٍ على تَجاوزِ الإعاقاتِ الجسدية وصُنعِ حاضرٍ حافل بالسعادةِ والسرورِ والغناءِ والبهجة .
خليل وعمران أيقونتا الغناء باللغةِ الكردية في مدينةِ الرقة، استطاعا تخليدَ اسمَيهِما في أروقةِ مركزِ الثقافةِ والفن في المدينة ، وإثباتِ ذاتهما من خلالِ التعبيرِ بالموسيقى .
خليل وعمران شابان من ذوي الاحتياجاتِ الخاصة يمتلكان موهبةَ الغناء ، حولا إعاقةَ البصرِ إلى موسيقى تُبصِرُ جمالَ الحياة.
يقول خليل : إن موهبتَه في الغناءِ بدأَت معه منذُ الصِّغَر، وتطوَّرَت مع مرورِ الوقت حتى وصلَ إلى المشاركةِ في مهرجاناتٍ في مدنِ شمالِ وشرقِ سوريا، حيثُ حَازَ على العديدِ من الجوائزِ والأوسمة.
عمران، الشريكُ الموسيقيُّ لخليل، أشارَ إلى أن موهبتَه في العزفِ نَمَتْ عن طريقِ التعلمِ من الإنترنت ، وبمساعدةِ مدرِّبٍ خاص ، هذا المدربُ قدَّمَ له المعلوماتُ والمهاراتُ اللازمةُ لتطويرِ موهبتِه في العزف.

طالما كان الفن والموسيقا علاجا للروح، ومتنفساً للخروج من الازمات ها هما عمران وخليل يثبتان هذه القاعدة.

Share This Article