يتجولُ الرسامُ حسن كدرو ذو الأربعين عامًا في مدينةِ الرقة ، باحثاً عن شارعٍ أو مكان ليرسمَ فيهِ لوحةً فنية تنبضُ بالحياةِ والأمل بعد الدمار الذي شهِدتهُ المدينة .
الرسام حسن كدرو ذو الأربعين عامًا يتجولُ في شوارعِ مدينةِ الرقة ليضيفَ ألوانهُ الزاهية بتجسيدِ لوحةٍ فنية تنبضُ بالحياة ِوالأمل عبر أدواتهِ البسيطة من فرشاةٍ وألوان إلى تغييرِ وإعادةِ الروح إلى المدينة بعدَ الدمارِ الذي شَهِدتهُ.
كاميرا روج آفا التقت بالرسامِ حسن كدرو ليتحدثَ عن مشروعهِ ورغبته في تحويلِ الجدران القديمة في المدينة إلى لوحاتٍ فنية تروي قصصَ الحب والحياة .
من يسيرُ في مدينةِ الرقة سيرى الناسَ تقفُ أمامَ لوحاتِ الفنان حسن متأملينَها حيث تعطيهم أملاً جديداً بعدَ الدمار الذي وقعَ على المدينة بالماضي.
ويستخدمُ كدرو، في لوحاته، الرصاصَ والفحم والألوان الزيتية، ويرسمُ كذلك َعلى الخشب والصدف، بالإضافةِ لرسوماتٍ تُستخدم في مجالِ الديكور.
ويبقى حسن باحثاً في آزقةِ مدينةِ الرقة عن جدارٍ يعطي من خلالهِ جرعةَ أملٍ وحبٍ للمدينة, ويترك بصماتهِ الفنية على كلِ جدارٍ يمرُ بجانبه .
