أوضحَ أعضاءٌ من حزبِ الاتحادِ الديمقراطي في منبج أنَ دولةَ الاحتلالِ التركية ومرتزِقتها مستمرونَ بعدوانهم على المنطقة وانتهاكاتِهم بحقِ عفرين وأهاليها وتغيير ديمغرافيتها وتاريخها
ولا تزالُ مدينةُ عفرين المحتلة تشهدُ ازدياداً في جرائمِ القتلِ والخطفِ والعنف والتغيير الديمغرافي وبناءِ المستوطنات من قبلِ مرتزِقة دولةِ الاحتلال ِالتركية, ويأتي ذلكَ بالتزامنِ مع صمتِ المجتمعِ الدولي والمنظماتِ الحقوقية والإنسانية عن الجرائم التركية المتكررة
واضافوا بأنَ الاحتلالَ يتّبعُ سياسةَ الكيلِ بمكيالين ويحاربُ الشعب السوري ويحتل أراضيهم وفي ذاتِ الوقت يظهر نفسه على أنه مدافعٌ عن حرياتِ وحقوقِ الشعوب الأخرى
