عقَدَ الهلالُ الأحمرُ الكرديُّ أمسَ الجمعة، كونفرانْسَه الثالثَ بحضورِ مئتي مندوبٍ من مراكزهِ الأربعةِ والأربعين في شمالِ وشرقِ سوريا ، وتحتَ شعار “بالأمل والتعاون لبناء مستقبل مشرق” وذلكَ في قاعةِ جامعة روج آفا بمدينةِ قامشلو.
تحتَ شعار “بالأملِ والتعاونِ لبناءِ مُستقبلٍ مشرق” عقدَ الهلالُ الأحمرُ الكرديُّ أمسَ الجمعة، كونفرانْسَه الثالثَ بحضورِ مئتي مندوبٍ من مراكزِه الأربعةِ والأربعين في شمالِ وشرقِ سوريا ، وذلكَ في قاعةِ جامعةِ روج آفا بمدينةِ قامشلو .
وتخلَّلَ المؤتمرُ عرضَ سينفزيونٍ للتعريفِ بالهلالِ الأحمر الكردي ونشاطاتِه خلالَ العامين المنصرمين، حيثُ ساعَدَ مليوناً و ثمانمئةٍ وواحداً وأربعين ألف شخص ، وقدَّمَ التثقيفَ الصِحيَّ لـسبعمئةٍ وخمسين ألفَ شخصٍ في مناطق شمالِ وشرقِ سوريا.
دلكش عيسى الرئيسُ المشترك للهلالِ الأحمر الكردي، تحدَّثَ عن المؤتمرِ موضحاً أن المؤتمرَ ناقَشَ الأعمالَ التي قامَ بها خلالَ عامي ألفين واثنين وعشرين وألفين وثلاثةٍ وعشرين ، كما ناقَشَ الخُطَطَ المستقبليةَ للهلالِ الأحمر الكردي.
ومن جهتِها هنَّأَت شيرين خليل رئيسةُ قسمِ المرأة في الهلالِ الأحمر الكردي، بانعقادِ المؤتمر على الهلال الأحمر الكردي وشهدائِه، وكافة الأعضاء والعاملين في الهلال ، مؤكدةً أن المؤتمرَ اختُتِمَ بنجاح.
وانتهى الكونفرانسُ بانتخابِ كلٍّ من دلكش عيسى وخديجة موسى رئيسين مشتركين جديدين للهلالِ الأحمرِ الكردي.
الهلالُ الأحمرُ الكردي تأسَّسَ في الثاني عشرَ من كانونَ الأول/ ألفين واثني عشرَ ، وبحسبِ النظامِ الداخليِّ فهو منظمةٌ إنسانيةٌ غيرُ ربحية، معترَفٌ بها من قِبلِ الإدارةِ الذاتية، وهي تعمَلُ وفقَ القيمِ والقوانينِ الدوليةِ لحركةِ الصليب الأحمر والهلالِ الأحمر الدوليين، حيثُ تُساعِدُ المحتاجين في حالاتِ الحربِ والنزوحِ والكوارثِ الطبيعيةِ وحالاتِ الطوارئ.
