أكَّدَ سياسيون في مدينةِ منبجَ أنَّ سياسةَ دولةِ الاحتلالِ التركية منذُ بدايةِ تدخُّلِها في الشأنِ السوري، هي لتحقيقِ أطماعِها ومساعيها لتغيير ديمغرافيةِ المنطقة، كما لفتوا إلى أن تصعيدَها هجماتِها على المنطقة هي لإعادة أمجادِها العثمانية.
تسعى دولةُ الاحتلالِ التركية بشكلٍ مستمرٍّ الى استعادةِ أمجادِها العثمانية عن طريقِ احتلالِ المزيدِ من الأراضي السورية ، كان أولها إسكندرون ، وآخرُها سري كانيه وتل أبيض .
وفي هذا السياق أكد عبد القادر الحسين سياسيٌّ من مدينةِ منبج ، أن سياسةَ تركيا منذُ أن تدخَّلَت في الأزمةِ السورية هدفُها ، تغييرُ ديمغرافيةِ المنطقة .
و بدورِه أشارَ قصي الخليل ناشطٌ سياسي، إلى أطماعِ دولةِ الاحتلالِ التركية وسياساتِها الممنهجةِ بحقِّ المنطقة وأهلِها، منوِّهاً أنَّ سياسةَ التتريك التي تتبعُها تؤكِّدُ مَساعِيها لصنعِ دولةٍ عثمانيةٍ مصغرةٍ في سوريا.
ومن جهتِه أكدَ أصلان الجمعة الرئيس المشترك لحزبِ الحداثةِ الديموقراطي في منبج أن هجماتِ تركيا الأخيرة وتصعيدِها الحربَ دائماً هو لتمريرِ أطماعِها في المنطقة.
ونفَّذَت تركيا مؤخراً هجماتٍ وحشيةً على مناطقِ شمالِ وشرقِ سوريا مستهدفةً البُنَى التحتية ، ومخلفة أضراراً كبيرةً فيها ، حيثُ أصبحَ ما لا يقلُّ على ثماني عشرةَ محطةً لضخِّ المياهِ وإحدى عشرةَ محطةَ طاقةٍ خارجَ الخدمة.
هجمات دولة الاحتلال التركية .. أطماع ومساعٍ ممنهجة لاحتلال المزيد من الأراضي السورية
Share This Article
