مهجرو عفرين مع حلول موسم الزيتون… جهود ومعاناة وأجور لاتسد الرمق

admin
2 Min Read

يعمل مهجرو عفرين في مقاطعة الشهباء في جني وجمع محصول الزيتون ، من اجل تأمين قوت يوميهم ، غير أن اجورهم اليومية لاتكد تسد جانيا ضئيلاً من احتياجاتهم اليومية، في ظل الارتفاع الفاحش في اسعار المواد الغذائية وغيرها من السلع الاخرى .
رغم ابتعادهم عن ارضهم ومزارع زيتونهم إلا أنهم ومن أجل تأمين قوت يومهم ومواجهة الظروف الاقتصادية في مخيمات مقاطعة الشهباء، يعتمدون على عمل المياومة في الحقول وبحسب مواسم المحاصيل الزراعية .
ومع قدوم موسم جني محصول الزيتون يعمل العشرات من المهجرين قسراً في هذه الحقول، مقابل اجر يومي لايسد إلا جزأ ضئيلا جداً من احتياجاتهم ومستلزماتهم اليومية ، أمام الارتفاع الفاحش للسلع الغذائية وغيرها وفقاً لقولهم. .
“تركنا خلفنا المئات من القرى ومزارع زيتوننا خلفنا، كنا نعمل في ارضنا بعفرين والأن نعمل كعمال في جمع الزيتون، باجر يومي ” بهذه العبارات يعبر علي كشيه، وهو مهجر من قرية راجو في عفرين عن معانهاتهم.
ويعمل العمال بأجر يومي في مزارع الزيتون، إذ تقدر ساعة العمل ضمن هذه المزارع بخمسة آلاف ليرة سوريا، فيما يعملون ضمنها يومياً قرابة السبع ساعات، وفق ما أوضحت ، شيرين حسن، الرئيسة المشتركة لاتحاد العمال لمقاطعة عفرين – الشهباء.

ورغم كل هذه الصعاب غير أن مهجري عفرين يصرون مجابهة كافة الظروف ، مؤكدين أنه مهما اشتد الظلم عليه سيواصلون مقاومتهم من اجل العودة إلى ارضهم .

Share This Article