طالبَ مركزُ الرعايةِ الاجتماعية في مقاطعةِ الرقة المنظماتِ الدولية والإنسانية بدَعمِ العائدات ِمن مخيم ِالهول, ودعا إلى عودةِ الدعمِ الدولي للمنظماتِ العاملة في المجالِ الإنساني وإنهاءِ قرارِ تعليقِ الدعم والذي أثّرَ سلباً على مركز ِالرعاية ِالاجتماعية في الرقة, حيث توَقفت الأنشطةُ والتدريباتُ المهنية هناك وسط َمخاوفِ العائدات ِمن مخيم ِالهول.
يعملُ مركزُ الرعاية ِالاجتماعية في مقاطعةِ الرقة منذ افتتاحهِ في شهرِ شباط من العامِ الفائت على دعَم ِالعائدات ِمن مخيمِ الهول لدمَجِهنَ مع المجتمع من خلالِ تلقيهنَ تدريباتٍ مهنية مختلفة، في حينِ توقَفت هذهِ الأنشطة نتيجة َإنقطاع ِالدعم ِالدولي للمنظماتِ العاملة في المجالِ الإنساني وسط َمخاوفِ العائدات بعدَ توقفِ الدعم للتدريباتِ المهنية.
مريم الأحمد إحدى النساء ِالعائدات ِمن مخيم ِالهول برفقةِ أمالِها بواقعٍ أفضل, تَوجهت ضِمنَ قوافلِ العوائلِ العائدة ِمع أطفالِها القصّر إلى مقاطعةِ الرقة ، ومن ثم تم ّدَعوتَها إلى التدريباتِ المهنية التي تَهدفُ للدمجِ مع المجتمع في واقعٍ يعكس ُالتماسكَ المجتمعي وفقَ أسياسياتِ العدالةِ والمساواة .
حيث تَلقت تدريباتٍ في مهنةِ صناعةِ المنظفات في مركزِ الرعاية الاجتماعية لتُحقِّقَ إكتفاءً ذاتياً من خلال ِالمردودِ المالي لمبيعاتِ مشروعها .
وشَهدِت مريم الأحمد كما حالُ أقرانِها من المستفيداتِ تَردي في الدعمِ الدولي للمنظماتِ الإنسانية والتي كانَت تمول وتدعم هذهِ الحالات في مركز ِالرعايةِ الاجتماعية في الرقة .
من جانبهِا طالبَت الرئيسة ُالمشتركة لمركزِ الرعاية الإجتماعية في الرقة نعيمة محمد أن ينتهي قرارُ تعليقِ المنظماتِ الدولية العاملةِ في المجالِ الإنساني بَدعمِ العائدات من مخيم ِالهول .
هذا وعَمِلَ مركز ُالرعاية ِالاجتماعية منذُ افتتاحهِ في شهرِ شباط من العامِ الفائت على دَعم اِلعائداتِ من مخيم ِالهول مع المجتمع ِالمضيف من خلالِ تدريباتٍ مهنية مختلفة مثل الأعمال ُاليدوية وصناعةُ المعجنات وموادِ التنظيف وغيرها، في حينِ توقَفت هذهِ الأنشطة نتيجة َإنقطاعِ الدعم الدولي للمنظماتِ العاملة في المجالِ الإنساني .
