بعدَ ستِّ سنواتٍ من تحريرِ مدينةِ الرقة من مرتزقةِ داعشَ الإرهابي على يدِ قواتِ سوريا الديمقراطية ، وبسطِ الأمنِ والاستقرارِ فيها ، تَعيشُ المدينةُ حالياً نهوضاً بالواقعِ الاقتصادي ، ونشاطاً في جميعِ القطاعات .
في السابعَ عشرَ من شهرِ تشرينَ الأول عامَ ألفين وسبعةَ عشر، استعادَت مدينةُ الرقة حريتَها من مرتزقةِ تنظيمِ داعش، لتبدأَ رحلةَ النهوضِ وإعادةِ الإعمار، وتنشَطُ الحركةُ التجاريةُ والنشاطُ الاقتصاديُّ للمدينة بعدَ سنواتٍ من الظلام.
علي الخضر، صاحبُ محلِّ أدواتٍ منزليّة، عبَّر عن فرحِه بذكرى تحريرِ مدينةِ الرقة ، ونوَّهَ إلى حالةِ الامن والاستقرار التي شَهِدَتْها الرقة بعدَ تحريرِها من مرتزقةِ داعش .
صاحبُ محلِّ الحدادة، عبدالعزيز ديبو، أبدى سرورَه بإعادةِ إعمارِ المدينة ونشاطِ الحركةِ التجارية بعدَ تحريرِ مدينةِ الرقة .
صاحبُ محلِّ الأعشاب، محمد صبحي عويرة، قال إنّ مدينةَ الرقة تشهَدُ نهضةً اقتصاديةً كبيرةً ، وتعافٍ لا نظيرَ له.
يُشارُ إلى أن عددَ المحالِّ التجارية بعدَ تحريرِ مدينةِ الرقة ازدادَ بنسبةٍ ملحوظةٍ حيثُ بلَغَت عدَدُها بحسبِ غرفةِ التجارة حوالي أربعةَ آلافٍ ومئةَ محلٍّ تقريباً
