تحدث صحفيون في شمال وشرق سوريا عن الشهيد سيد أفران ومناقبه وخصاله، وعن كل الذين كان لهم شرف التعلم منه ليكون مثالاً ونموذجاً ومدرسة رائدة للصحافة الحرة
لم يكن الشهيد سيد أفران شخصاً عادياً فقد ترك بصمة وتاريخاً حافلاً بالعطاء والنضال في ذاكرة كل من عرفه وعاش معه واستلهم من تعاليمه الكبيرة في المجال الصحفي في مناطق شمال وشرق سوريا ، حيث كان ولايزال من أبرز مؤسسي الصحافة الحرة في المنطقة .
الصحفي أحمد محمد أشاد بالدور الكبير الذي لعبه الشهيد أفران في الصحافة وكيف أنه كان مرجعية كبيرة لكل الصحافيين في شمال وشرق سوريا
وأضافت أرين سويد الناطقة باسم إعلام المرأة في شمال وشرق سوريا أن الشهيد أفران علمهم كيف يحبون عملهم الصحفي ويتقنوه
وكان الشهيد سيد أفران قد قضى أكثر من ثلاثين عاماً من عمره في العمل في مجال الصحافة والإعلام ليتحول عبر جولاته في إجزاء كردستان الأربعة وكافة المناطق في شمال وشرق سوريا إلى إيقونة للحقيقة لا ينطفئ نورها باستشهاده بل تزيد وهجهاً وإشراقاً
