لا يمنع الحصار ولا هجمات دولة الاحتلال التركي الشبه يومية المهجرين العفرينين من مواصلة حياتهم، فكل يسعى لتأمين قوت يومه عبر اعمال تعود بالفائدة عليهم وعلى اسرهم في تأمين المستلزمات ، كما هو حال حنيفة بركو المهجرة العفرينية التي اتخذت من صنع المونة الشتوية وسيلة لمساعدة اسرتها.
رغم الحصار والهجمات التركية المستمرة على مقاطعة الشهباء التي يقطنها مهجرو عفرين، الا ان العفرينين لا يستسلمون لكل تلك الانتهاكات التي ترتكب بحقهم.
حنيفة بركو مهجرة من ناحية شيراوا في عفرين المحتلة إحدى القاطنات في الشهباء مثال للمرأة الكردية الشجاعة التي تتحدا كل المصاعب في سبيل العيش
تتحدث بركو عن كيفية سعيهم لتأمين احتياجاتهم اليومية عبر عملها في صنع المونة المنزلية وبيعها كالملوخية ودبس الفلفل وغيرها من المؤن
وتابعت المهجرة حنيفة بركو حديثها بمطالبة المجتمع الدولي بفك حصار حكومة دمشق وفتح الطرق المغلقة بسببه.
رغم الأوضاع المعيشية الصعبة التي يتسبب بها حصار حكومة دمشق على مهجري عفرين في الشهباء وصمت المجتمع الدولي حيال تداعياته السلبية على حياة الأهالي إلا أن مهجري عفرين والأهالي في الشهباء يثابرون ويقاموون على أمل العودة لعفرين
