نوري ديرسمي ثائر وطني ونموذج لكل ثوار العالم

admin
2 Min Read

تَمرُّ اليوم، الذكرى السنويةُ الـخمسون لرحيلِ المثقفِ الوطنيِّ الثائرِ والمتمردِ على مُغتصبي كردستان، والقائدِ في ثورة سيد رضا الدكتور محمد نوري إبراهيم ديرسمي.

يُصادِفُ اليوم الذكرى الخمسون لرحيلِ الثائر والمثقف الوطني نوري ديرسمي الذي سطَّرَ اسمُه على جدارِ التاريخ.
وُلدَ محمد نوري إبراهيم ديرسمي في آذار سنةَ ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثةٍ وتسعين في قريةِ آخزونيك التابعةِ لولايةِ ديرسم في باكور كردستان، انخرطَ في المجالِ السياسيِّ في ريعان شبابِه.

عرفَ محمد نوري ديرسمي بشخصيتِه الرصينة وبروحِه الشبابية، وكان من المقاتلين المَهَرة عندَ القتال، فلم يُخطِئ هدفاً قط خلالَ المعارك ضدَّ العثمانيين.

وفي يوم الثاني والعشرين من آب عامَ ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثةٍ وسبعين وافت محمد نوري ديرسمي المنية، وكان قد أوصى بأن يُدفَن في مقبرةِ زيارة حنان الواقعةِ على طريقِ عفرين ـ حلب في قبرٍ أعدَّه بنفسِه له ولزوجتِه منذُ عامِ ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثةٍ وستين ، وأن يمرَّ موكبُ جنازتِه من أمامِ القنصليةِ التركيةِ بحلب .

محمد وليد عضو اتحادِ المثقفين في عفرين والشهباء قال إن نوري ديرسمي بنى ثورةً عظيمةً في وجهِ الظلمِ والطغيانِ في تركيا

وتابعَ محمد وليد حديثَه عن نوري ديرسمي بالقول بأنَّه بعدَ نجاحِ ثورةِ نوري ديرسم في اسطنبول ألقَت السلطاتُ التركيةُ القبضَ عليه وأودعَتْه السجنَ ولكنَّه بعدَ أن خرجَ منه أكملَ ثورتَه في ديرسم

وبعد مرورِ مئةِ عام، انتقمَ أحفادُ العثمانيين من الثائر الوطني نوري ديرسمي عقبَ احتلالِ مقاطعةِ عفرينَ المحتلة، عبرَ تدميرِ وتدنيسِ ضريحِه في مقبرةِ زيارة حنان، في الثالث والعشرين من آب عام ألفين وثمانيةَ عشرَ ، بعد أن تحوّلَ ضريحُه إلى مزارٍ لعاشقي الحرية.

Share This Article