يشتكي قاطنو مخيمِ المحمودلي بريفِ الطبقة من توقُّفِ برنامجِ الأغذيةِ العالمي عن تقديمِ المساعداتِ للمخيم منذ أربعةِ أشهرٍ وسطَ تحذيراتٍ من إدارةِ المخيم من عواقبِ استمرارِ انقطاعِها، وأثقلَت الأشهرُ الأربعةُ الأخيرة كاهلَ النازحين في المخيم.في ظلِّ تقاعُسِ المنظماتِ الإنسانية عن مَهامِها في سوريا عموماً ومناطقَ شمالِ وشرقِ سوريا بشكلٍ خاص، يعيشُ النازحون ظروفاً صعبة.
ففي مخيمِ المحمودلي، الذي يَقعُ جنوبَ منطقةِ الطبقة الكثيرُ من النساءِ تُعانِين من صعوبةٍ في تَدبُّرِ أمورِهِنَّ خاصةً أن عدداً كبيراً منهُنَّ مُعيلات.
وعن صعوبةِ الحياةِ في مخيمِ المحمودلي، بيَّنت النازحاتُ أن الظروفَ القاسيةَ تُلقِي بظلالِها على جميعِ القاطنين في المخيمات،وخاصةً النساء، ففي الكثيرِ من الأيامِ يبقون جياعاً لأنهم لا يستطيعون تأمينَ طعامِهِم، مبينةً أن “مساعداتِ المنظماتِ الإنسانية المُخجلة لا تكفي لإعالةِ أسرة”.
النازحاتُ في المخيم أوضحنَ أنهنَّ يعتمِدْنَ بشكلٍ رئيسيٍّ في تأمينِ الغذاءِ على المعونةِ التي تقدِّمُها منظماتُ الأغذية مؤكداتٍ على أن وضعهُنَّ المعيشيِّ ازدادَ سوءاً بعد انقطاعِها.
حيث طالبْنَ بعودةِ المنظماتِ لعملِها للمخيم بالسرعةِ القُصوى لإنقاذِ المخيم من نتائجَ سلبيةٍ قد تَحدُثُ مستقبلا.
الإدارةُ الذاتيةُ لشمالِ وشرقِ سوريا تقدِّمُ الدَّعمَ والخدمات للمخمياتِ الموجودةِ في مناطقنا حسبَ إمكاناتِها،
هذا، ويُعاني النازحون في المخيم من الإهمالِ وقِلةِ الدعمِ الذي وصلَ إلى حدِّ الانقطاعِ خلالَ الفترةِ الماضية، بسببِ تقاعُسِ المنظماتِ الإنسانيةِ الدوليةِ عن تقديمِ الدعمِ لهذه المخيمات.
