مهجرات ورسامات فن تشكيلي: نستمد قوتنا في مواصلة المقاومة من ضحكات الأطفال

admin
2 Min Read

أكَّدَت فناناتٌ من مهجراتِ عفرين ، أنَّهُن يُواصلونَ المقاومةَ في الشهباء، عبرَ لوحاتِهِنَّ التي تجسِّدُ معاناةَ مُهجَّري عفرينَ منذُ التهجيرِ القسري إلى مآسي التهجير في المخيمات، وأشرن إلى أنهن يستمدِدن قوَّتَهن ومواصلةَ المقاومة من ضَحكاتِ أطفالِهِن.رغمَ التهجيرِ القسري لأهالي عفرين ورغمَ الحصارِ الذي يعانيه المهجرون ، وضعف الإمكانياتِ في مقاطعةِ الشهباء ، يُقاومُ الأهالي هناكَ بشتَّى الطرق.
واستطاعَ فنانو عفرين إظهارَ ثقافتِهِم من كلِّ النواحي وبالأخص الرسمُ التعبيري ، فمن خلالِه أظهروا لنا ثقافة َالمنطقة برسمِهِم لرموزَ ومعالمَ تُعبِّرُ عن ثقافةِ عفرينَ على جدرانِ حديقةِ “القائد عبدالله أوجلان” في مقاطعةِ الشهباء.

فقد انتَجَت ثورةُ روجآفا من رَحِمِ المعاناةِ التي يَتجرَّعُها أبناءُ المنطقة لاسيَّما مُهجَّرو عفرين الذين زادتْهُم قسوة التهجيرِ إصراراً على المقاومة كما صقلت أوجاعَهُم ومآسيهِم ، قدراتِهِم لمواجهةِ كافةِ الصعوبات .
فنانون من مُهجَّري عفرين أعربوا عن مقاومتِهِم عبرَ فنِّهِم ولوحاتِهِم التي تُجسِّدُ شيئاً أو جزءاً من المعاناةِ التي تَعرَّضوا لها وعلى وجهِ الخصوص التهجيرُ القسري و مواجهة هجماتِ الاحتلال ، وحصارُ حكومةِ دمشق.
وبهذا الصدد أوضَحَت صباح علي الرئيسةُ المشتركة لكومين الرسم في الشهباء كيفَ أنَّها حوَّلَت ترجمةَ وجعِ التهجيرِ والنزوحِ بريشتِها .

فيما قالت برفين أحمد رسامةٌ وعضوةٌ في كومين الرسمِ في الشهباء أنَّهم يستمرونَ في رسمِ لوحاتِهِم في حديقةِ القائد ، مؤكدةً أنَّهم يستمدونَ قوتَهُم واستمرارهم في المقاومة من ضَحكاتِ الأطفال .

ماتعرَّضَ له مُهجَّرو عفرينَ منذُ احتلالِها عامَ ألفين وثمانيةَ عشرَ من قِبلِ المحتلِّ التركيِّ ، وحتى الآن لم يمنَعْ أهلَها المهجرين الذين وجدوا في الشهباءِ ملاذاً لهم ولأطفالِهِم رغمَ الحصارِ والهجماتِ المستمرة من قِبلِ تركيا على الشهباء من المُضي في المقاومةِ والصمودِ والمثابرة بكلِّ ما أوتوا من قوة 0

Share This Article