بمراسم مهيبة.. تشييع شهداء وحدات حماية الشعب في قامشلو

admin
2 Min Read

شيَّعَ الآلافُ من أهالي إقليمِ الجزيرة، بمراسيمَ مُهيبةً جثامين الشهداءِ الأربعة من وحداتِ حمايةِ الشعبِ الذين استُشهِدوا في قصفٍ لمسيرةٍ تركية, وعاهدوا على الانتقامِ ومواصلةِ دربِهِم وجميعِ شهداءِ الحرية.
تَوافدَ الآلافُ من أهالي إقليمِ الجزيرة بجميعِ مكوناتِهِم وأطيافِهِم، وممثلونَ عن الأحزابِ السياسيةِ ومؤسساتِ المجتمعِ المدني، ومؤتمرِ ستار، إلى جانبِ ممثلي الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ الجزيرة والقِوى العسكرية في المقاطعة، وفدراسيون جرحى الحربِ في شمالِ وشرقِ سوريا، إلى حيِّ العنتريةِ بمدينةِ قامشلو للمشاركةِ في تشييعِ شهداءِ وحداتِ حمايةِ الشعب.
واستلَمَ المشاركوَن جثامينَ المقاتلين الأربعة ديار خليل الاسم الحركي (ديار شورش)، برزان شيخموس الاسمُ الحركي (كرزان قامشلو)، أحمد سمو الاسمُ الحركي (هيوا قامشلو)، آرام إبراهيم الاسمُ الحركي (أورهان قامشلو)، وتوجَّهوا صوبَ مزارِ الشهيد دليل ساروخان.
وكانت طائرةٌ مسيرةٌ للاحتلالِ التركي استهدفَت سيارةً على طريقِ قامشلو – عامودا، في الثالث من آب الجاري، أسفَرَت عن استشهادِ المقاتلين الأربعة .
وفي مزارِ الشهيد دليل، بدأَت المراسمُ بإلقاءِ الرئيسةِ المشتركة لمجلسِ عوائلِ الشهداء لإقليمِ الجزيرة هيفي السيد كلمةً أشادَت فيها، بتضحياتِ الشهداء منذُ انطلاقِ شرارةِ ثورةِ روج آفا في ألفين واحدَ وعشرَ، وتابعَت: “آرام الذي كانَ مُصاباً لمرتين متتاليتين في جبهاتِ التَّصدِّي لمرتزقةِ داعشَ والاحتلالِ التركي، وأيضاً الرفاق ( ديار و برزان و أحمد) كان لهُم دورٌ بارزٌ منذُ انطلاقِ الثورةِ في جميعِ ساحاتِ القتالِ لحمايةِ أراضيهم دونَ تَردُّد”.
واختُتِمَت المراسمُ بقراءةِ وثائقَ الشهداءِ الأربعة من قِبلِ عضوِ مجلسِ عوائلِ الشهداء في مدينةِ قامشلو، ريفين شيخموس، وورِيَت جثامينُ الشهداءِ الثرى في مزارِ الشهيد دليل ساروخان

Share This Article