اختتام أعمال الكونفرانس الثاني لدار المرأة في شمال وشرق سوريا

admin
2 Min Read

اختُتِمَت أعمالُ الكونفرانسِ الثاني لدارِ المرأة في شمالِ وشرقِ سوريا، بالتأكيدِ على الدورِ الرياديِّ للمرأة في حلِّ القضايا الخاصةِ بهاوحمايتِها من العنف.
عَقدَ دارُ المرأة في شمالِ وشرقِ سوريا أمس الأربعاء كونفرانسِه الثاني بمشاركةِ ثلاثمئةِ ممثلةٍ عن دورِ المرأة والتنظيماتِ والحركاتِ النسائية في شمالِ وشرقِ سوريا ، وذلك تحتَ شعار “بضمانِ ثورةِ المرأة الحرة سنُطوِّر العائلةَ الديمقراطية ” في صالةِ سرَدَم بمدينةِ الحسكة.
وتضمُّ شمالِ وشرقِ سوريا ثلاثين داراً للمرأة منها اثنان وعشرون داراً في إقليمِ الجزيرة وثمانٍ موزعةٌ في مناطقَ شمالِ وشرقِ سوريا، حيثُ انعقَدَ كونفرانَسهُم الأول عام ألفين وستةَ عشرَ .
وفي بدايةِ الكونفرانس ألقَت الناطقةُ باسمِ مؤتمرِ ستار ريحان لوقو كلمةً باركَت فيها انعقاد الكونفرانس على كلِّ أمٍّ وشابة ناضَلَت في كافةِ المناطق سواءٌ في شمالِ وشرقِ سوريا أو خارجِها، لتحقيقِ حريةِ المرأة، وكافةِ شهيداتِ الثورة.
وشدَّدَت لوقو على أنه: “يتطلَّب من كلِّ امرأة أن تحميَ مُكتسباتِ المرأة وتتصدَّى للهجمات. فهذه الهجماتُ التركية تستهدِفُ المرأة وحريتَها بشكلٍ خاص”.
وتم تشكيلُ ديوانٍ من خمسِ نساءٍ لإدارةِ أعمالِ الكونفرانس ومن ثمَّ قُرِئَت تقييماتُ القائد عبدالله أوجلان حولَ المرأة والعائلة الديمقراطية.
وباركَت مشاركاتٌ في الكونفرانس انعقادَ الكونفرانس ، وأكَّدْن على مواصلةِ النضالِ في حمايةِ المرأة وتحقيقِ حريتِها .
ومن ثم قُرئَ التقريرُ السنويُّ لأعمالِ دارِ المرأة في شمالِ وشرقِ سوريا على مدارِ سبعةِأعوام ، والذي أعدَّتْه اللجنةُ التحضيرية.
ومن أبرزِ أعمالِ دورِ المرأة على مدارِ سبعةِ أعوامٍ بتسليمِ ستمئةٍ وإحدى وأربعون شابةً إلى ذويهِنَّ بعدَ أن تمَّت المصالحةُ بينهُن وبينَ عائلاتِهِن”.
وبحسبِ اللجنةِ التحضيرية للكونفرانس سيتمُّ الإعلانُ عن قراراتِه ونتائجِ الكونفرانس ببيانٍ سيتمُّ نشرُه اليوم الخميس.

Share This Article