مهجرو عفرين في الشهباء يتجهون للعمل في الأراضي لتأمين حاجيات أسرهم

admin
2 Min Read

رغمَ التهجيرِ القسريِّ الذي حصَلَ لأهالي عفرينَ من قِبلِ دولةِ الاحتلالِ التركي إبَّانَ احتلالِها عامَ ألفين وثمانيةَ عشرَ إلا أنَّ ذلكَ لم يُثنيهِم عن استكمالِ حياتِهِم وتحسينِ واقعِهِم المعيشيِّ لذلك سَعَوا إلى زراعةِ مساحاتٍ من الأراضي ليستفيدوا منها ولتحقيقِ الاكتفاءِ الذاتيِّ ورفعِ المستوى المعيشي في المنطقة.
يَسعَى مُهجَّرو عفرينَ في مناطقِ الشهباء إلى تحسينِ واقعِ الحياة التي يَعيشونَها في المقاطعة ، وتوفيرِ بعضِ مُتطلباتِ حياتِهِم اليوميةِ عبرَ عملِهِم في مَجالِ زراعةِ الأراضي بمُختلفِ أصنافِ الخضرواتِ الموسمية ، خاصةً أن المنطقةَ تَشهَدُ حصاراً جائراً من قِبلِ حكومةِ دمشقَ يُلقي بتداعياتِه السلبية على الأهالي إضافةً لهجماتِ الاحتلالِ التركي .
كاميرا روجآفا زارَت الأراضي الزراعيةَ في الشهباء والتَقَت ببعضِ المُهجَّرين العاملينَ فيها حيثُ أوضَحوا أنَّهم يَعملونَ في الأراضي الزراعيةِ ليَستمرُّوا بالمقاومة ، وتأمينِ حاجياتِ أُسَرِهِم

وبدورِها قالت روشين حسين مُهجَّرة من عفرين أنَّهم منذُ أن هُجِّروا نَزحُوا لمناطقَ الشهباء، والآن يَعمَلون في الأرض ، وحصارُ حكومةِ دمشق يخنقهم

ونوَّهَت خالدة حموش المشرفةُ على العمالِ في الأراضي الزراعية في الشهباء أنَّهم يَسعَون لتأمينِ العملِ للأشخاصِ الأكثرِ حاجةً للأعالةِ وناشدت المنظماتِ الدولية بفتحِ الطرقِ أمامَ حصارِ حكومةِ دمشق .

تزدادُ معاناةُ مهجَّري عفرين يوماً بعدَ آخر في مناطقِ الشهباء التي تَشهَدُ شُحَّاً في العديدِ من الموادّ الضروريةِ والأدويةِ والمحروقات ، بسببِ حصارِ حكومةِ دمشق إلا أن تلكَ المعاناةِ صَقَلَت إرادتَهُم وشَدَّت من عزيمتِهِم وتَحثُّهم على الاستمرارِ رغمَ مرارةِ النزوحِ وقسوةِ حصارِ حكومةِ دمشق

Share This Article