تَخيَّلوا أن درجةَ الحرارةِ تفوقُ أربعين درجة، وأنتم جالسون وقتَ الظهيرةِ في خيمة من النايلون .. ، هذه معاناةُ النازحين التي تتكرَّرُ كلَّ صيف، في ظلِّ تقاعُسِ المنظماتِ الإنسانية عن تقديمِ أبسطِ المساعداتِ إلى هؤلاءِ النازحين الذين عَصَفَت بِهِم الحربُ إلى هذهِ المخيمات .
في ظلِّ موجاتِ الحَرِّ الشديدةِ التي تَضرُبُ المنطقة في كلِّ عام، يَعيشُ النازحون في مخيماتِ شمالِ وشرقِ سوريا ظروفاً قاسية .
ونقَلَت فضائيةُ روج آفا واقعَ المخيمِ الشرقيِّ في ريفِ منبج ، والتي تَأوي نحو ألفٍ وأربعمئةِ عائلة .
إبراهيم المحمود ، نازح ، وصفَ معاناتِهِم خلالَ حديثِه لعدسةِ روج آفا بالمأساوي مُتوجِّهاً برسالةٍ للمنظماتِ الإنسانيةِ والأممِ المتحدة بتقديمِ المساعدات .
بدورِها النازحة فاطمة العلي طالبَت بتقديمِ مساعداتٍ ووسائلَ تبريدٍ بالإضافةِ للخِيامِ الجديدة .
إمام مصطفى الإداريُّ في المخيم نَقلَ لنا أيضاً الواقعَ المُزري في المخيم مشيراً إلى أنَّهم بالإمكانياتِ المُتوفِّرة لديهِم يُقدِّمونَ المساعدات
النازحونَ في هذا المخيم يكابِدونَ قيظَ الصيفِ مع ارتفاعِ درجاتِ الحرارة لمستوياتٍ غيرِ مسبوقة في ظلِّ افتقارِ المخيماتِ لوسائلِ التخفيفِ من الحرّ.
الصيف ضيف ثقيل على النازحين في المخيم الشرقي بريف منبج
Share This Article
