برغم الظروف الصعبة التي يواجهها قاطني مخيم كري سبي-تل أبيض إلا أن العملية التعليمية لم تتوقف في المخيم, حيث يستمر الطلبة بدراستهم ومتابعة تعليمهم.
بعد الهجرة القسرية لأهالي كري سبي / تل أبيض وإنشاء مخيمات لإيوائهم ، افتتحت الإدارة الذاتية بشكل فوري عدّة مدارس في المخيم للطلبة من أجل متابعة تعليمهم على الرغم من ضعف الإمكانات.
ومع بداية العام الدراسي الجديد، ووسط جهود حثيثة من قبل مديرية التربية والتعليم في إقليم الفرات بدأت العملية التعليمية في مخيم مهجري تل أبيض.
وفي هذا السياق بينت الطالبة شهد الشريف أن التعليم بمستوى جيد بالرغم من الظروف الصعبة التي يعاني منها المخيم بشكل عام والمدارس بشكل خاص.
من جانبه أوضح كامل الأحمد المنسق باسم المدارس في مخيم كري سبي أن إعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة لاقى ترحيبا كبيرا من قبل الطلبة وذويهم، مبينا أن هناك ثلاث مدارس في المخيم, اثنان منها للمرحلة الابتدائية ومدرسة للمرحلة الإعدادية, وتضم المدارس نحو الفا وخمسمئة طالبا وطالبة.
كما أضاف الأحمد أن المستوى التعليمي في المخيم برغم الظروف الصعبة التي يواجهونها إلا أنها في مستوى جيد.
يشار إلى أن جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته أثناء الهجوم سري كانيه وكري سبي / تل أبيض في الـتاسع من شهر تشرين الأول الفين وتسعة عشر حرمت أكثر من ثمانية وستون ألف طالبا/ ـة من التعليم.
