باركَ القائدُ العام لقواتِ سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي الذكرى الحادية عشرة لثورةِ التاسعَ عشر من تموز، مؤكداً بتصعيدِ النضال حتى الوصول إلى حلٍّ سياسي في سوريا وحمايةِ حقوقِ كافةِ المكونات.باركَ القائدُ العام لقواتِ سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي الذكرى السنوية الحاديةَ عشرة لثورةِ التاسعَ عشر من تموز على الشعب ِوالمقاتلين في الجبهات، مستذكراً كافةَ شهداءِ الثورة.
وقال عبدي إن ثورة التاسع عشر من تموز كانت نتيجةَ نضالٍ كبيرٍ, في هذهِ الثورة كانَ للأهالي دورٌ كبيرٌ, حيث ضحّت كلُّ عائلة بأولادها وكلّ ما تملك من النضالِ فضلاً عن الدعم ِالمعنوي الذي تمّ تقديمهُ وعلى هذا الأساس اصبحتم جزءاً من هذهِ الثورة
واضافَ إن ثورةَ التاسع عشر من تموز حققت الكثيرَ من المكتساباتِ للمنطقة، وفي أولها تأسيسُ قوةِ حمايةٍ قوية، هذهِ القوة التي تُعرف باسمِ قسد والتي باتَ العالمُ باجمعهِ يعرفها, والتي تحمي المنطقة من كافةِ القوى الظلامية والاحتلالية.
وتابع َعبدي ضمن َهذهِ الثورة والحرب تمّ تأسيسُ الإدارة الذاتية وهي من أهمِ منجزات ِهذه ِالثورة، هذهِ الإدارة التي رغمَ كلِ الصعوبات والحصار والهجمات تحاولُ حتى هذا اليوم تقديمَ الخدمات للأهالي عبرَ مؤسساتها.
وقال “عدونا يحاولُ بكافةِ الوسائل دحرَ هذهِ المكتسبات والانجازات، فأتوا بالقوى الظلامية الى المنطقة، وقاموا باحتلالِ أراضٍ من المنطقة، ولكن قواتنا وبمساندةِ الأهالي قاوموا كلّ هذهِ المحاولات وقدموا تضحياتٍ كبيرة، وقدموا شهداءَ لنصلَ إلى مرحلةِ اليوم.
وأكدَ القائدُ العام لقسد بمواصلةِ النضال حتى الوصول إلى حلٍ سياسي في سوريا وأن يحصلَ كلُّ مكونٍ على حقه ، كما واكدَ على حمايةِ المكتسبات التي تمّ تحقيقها، والعمل على تقوية ِالقواتِ وتنظيمها اكثر, وأضافَ سنرفعُ وتيرةَ النضالِ حتى نصلُ لمرحلةٍ يعجزُ فيها العدو من شنِّ أيّ هجومٍ على المنطقة.
واكدَ عبدي العمل على تقويةِ الإدارة الذاتية ,ودعا الأهالي إلى المشاركةِ في مؤسساتها حتى تتمكن الإدارة من التقدمِ اكثر, وتقديمِ الخدمات بشكلٍ اكبر للمنطقة وتخطي كافةِ الصعوبات التي تواجهها.
وقال َالقائدُ العام لقسد مظلوم عبدي في ختامِ حديثه ِلكافةِ شعبِ شمالَ وشرقِ سوريا: مرة ًخرى وبروحِ ثورة التاسع عشر من تموز نُجدّدُ دعوتنا للأهالي بالعمل ِوالنضال في سبيلِ حمايةِ المكتسبات والانجازات التي تحققت في الثورة والالتفافِ حولَ الثورة لضمان ِحقوقِ مكوناتِ المنطقة كافة.
