قدَّمَت مجموعةٌ من الأحزابِ السياسيةِ وشخصياتٍ وطنيةٍ كردية، وأخرى مُثقَّفة وباحثة في الشأنِ الكردي مجموعةٌ من المقترحات، أبرزُها عقدُ مؤتمرٍ وطني، لصونِ وتطويرِ مكتسباتِ ثورةِ الـتاسع عشرَ من تموز والإدارةِ الذاتيةِ الديمقراطية لشمالِ وشرقِ سوريا و” للحدِّ من تِكرارِ المعاهداتِ الجائرة بحقِّ الشعوبِ في المنطقة وفي مقدِّمتِهِم الكرد.
مع حلولِ مِئويةِ معاهدةِ لوزان، وتحتَ شعار” اتفاقيةُ لوزان وتداعياتُها على الكرد وشعوبُ المنطقة وتصحيحُ مسارِها بمشروعٍ ديمقراطي”قدَّمَت مجموعةٌ من الأحزابِ السياسيةِ وشخصياتٍ وطنيةٍ كردية، وأخرى مثقفة وباحثة في الشأنِ الكرديِّ مجموعةً من المقترحات، من خلالِ ندوةٍ حواريةٍ نُظِّمَت من قِبلِ منسقيةِ الأحزابِ السياسيةِ في مقاطعةِ عفرينَ والشهباء، يوم أمس.
وحضَرَ الندوةُ الحوارية التي أُقيمَت في سَردَم التابعِ لناحيةِ الأحداث، العشراتُ من ممثلي الأحزابِ السياسيةِ في المقاطعة، وأعضاءُ هيئاتِ والمجالسِ المدنيةِ والاتحادات، والمثقفين وباحثين في الشأنِ الكردي.
وركز الملتقى عبرَ ثلاثةِ محاورَ على “تعريفِ اتفاقيةِ لوزان، تأثيرُ لوزان على الكرد وشعوبِ المنطقة، إرادةُ الشعوبِ في كسرِ اتفاقيةِ لوزان”
مشاركونَ في الملتقى أكدوا على أنَّ الهدف َمن الملتقى هو التعريفُ باتفاقيةِ لوزان وتأثيرُها على المنطقة، وكذلكَ الحلولُ لمواجهةِ هذه الاتفاقيةِ وغيرِها.
واختتم الملتقى ببيان ختامي، قرئ بالغتين الكردية والعربية وركز البيان في بدايته على ما خلفته المعاهدة من تداعيات على شعوب المنطقة وبالتحديد الشعب الكردي، والأطراف التي تشاركت فيها.
ودعا البيان شعوب المنطقة أن تتحد وتنتفض في وجه الاحتلالات الخارجية، وأن تكون صاحبة الإرادة الحرة في إدارة نفسها، وتبني مشروع الأمة الديمقراطية.
كما طالب القوى التي أنتجت اتفاقية لوزان الاعتذار للشعب الكردي والاعتراف بأنهم كانوا السبب في الكوارث التي حلت بالكرد على مدى قرن من الزمن، والعمل على تصحيح المسارات الخاطئة، وانه على جميع القوى العالمية الفاعلة أن يدركوا بأن القضية الكردية لن تحل بإبادة الكرد أو إنكار وجودهم أو تجاهلهم بل إن الحل الأمثل هو البحث عن الحلول الديمقراطية للمسألة الكردية”.
مجموعة مقترحات من ندوة حوارية للحد من تكرار المعاهدات الجائرة بحق الكرد
Share This Article
