شخصيات سياسية من الرقة: معاهدة لوزان لم تكن مجحفة بحق الكرد فقط بل بحق شعوب المنطقة عامة

admin
2 Min Read

أوضحت شخصيات سياسية من مدينة الرقة أن معاهدة لوزان البائدة قسمت وفرقت وجزأت المنطقة إلى أجزاء حسب الأطماع التركية في المنطقة، لافتين إلى ضرورة تكاتف شعوب المنطقة وشعوب الشرق الاوسط للوقوف في وجه هذه الاتفاقية وغيرها.
مع حلول الذكرى السنوية الـ100 لتوقيع معاهدة لوزان بين دولة الأحتلال التركي ودول الحلفاء (بعد الحرب العالمية الأولى)، في 24 يوليو/تموز 1923، والتي شكلت حقبةً مظلمةً في مسيرةِ الشعب الكُردي، والتي قسمت كردستان إلى اربع اجزاء.
وأكد ت شخصيات سياسية من مدينة الرقة أن معاهدة لوزان البائدة قسمت وفرقت وجزأت المنطقة إلى أجزاء حسب الأطماع التركية في المنطقة، مؤكدين أن اطماع تركيا لاتزال قائمة، وأن هذه الاتفاقية لم تكن مجحفة بحق الكرد فحسب بل بحق كافة شعوب المنطقة .
كما اكدوا على ضرورة تكاتف شعوب المنطقة وشعوب الشرق الوسط للوقوف في وجه هذه الاتفاقيات.
وكانت ولا تزالُ هذه الاتفاقية تمثّلُ ضربةً موجعةً لحقِّ الشعوبِ في تقريرِ مصيرها وتوقها إلى الحريّة والعيشِ بسلام، إذ أطلقت آلات القتلِ والقمعِ في الدولِ التي اقتسمت كردستان ضدَّ كافة شعوب منطقة، حيث الاضطهاد، الاستعباد، القتل، الاعتقال، والتشريد، وتدمير القرى والمدن، وحروب إبادة جماعية ومحاولات محو الهوية واللغة والوجود القومي، كالحزام العربي والإحصاء في سوريا، الأنفال والكيماوي في العراق، ومشروع إصلاح الأناضول الذي كان في الحقيقة مشروع صهر كل ما هو غير تركي والتي لاتزال تركيا تنتهجه بحق المناطقة المحتلة كعفرين وسري كانيه وكري سبي.

Share This Article