بدأَ اليوم الأحد المؤتمرُ الدوليُّ الثاني للأديانِ والمعتقدات، أعمالَ يومِه الثاني ، ويسلّط الضوءَ على دور ِالسياسةِ والإعلامِ في نهوضِ الدين لحلِّ مشاكلِ المجتمعِ والحلولِ والمقترحاتِ لترسيخ ِالإخاءِ الإنساني.
تحتَ عنوان “بأخوةِ الأديانِ نرتقي بالقِيمِ الإنسانية”، برعايةِ مُلتقى أديانِ ومعتقداتِ ميزوبوتاميا في شمالِ وشرقِ سوريا، يُواصلُ المؤتمرُ الدوليُّ للأديانِ والمعتقدات ، أعمالَ يومِه الثاني .
وأُلقِيَت الكلمةُ الافتتاحيةُ لأعمالِ اليومِ الثاني لمؤتمرِ الأديانِ والمعتقداتِ الثاني، من قبلِ رئيسِ رابطةِ آل البيت في شمالِ وشرقِ سوريا سنان سيدوش، ومن المقرَّرِ أن تُلقَى عدةُ كلماتٍ أخرى؛ كلمةُ الطريقةِ القادريةِ العليا في سوريا، والطريقةِ القادرية العليا في العالم، والطريقةِ الخزنوية النقشبندية العليا، وآل الشيخ إبراهيم حقي الكِرام، وآل الشيخ الديرشوي الكِرام وكلمةُ الطريقةِ الشاذلية العليا”.
وشهِدَت فعالياتُ اليومِ الأول، أمس، إلقاءُ عدّةِ كلماتٍ وقراءةُ رسائلَ ضيوف المؤتمر وجلستين رئيسيتين، تباحَثَ فيها المشاركون “أُسُسَ الإخاء، ودورَ المرأة في تعزيزِ أواصرِ الأخوة.
فيما يتباحَثُ اليوم المشاركون حولَ “دورِ السياسةِ والإعلام في نهوضِ الدين لحلِّ مشاكلِ المجتمع والحلولِ والمقترحاتِ لترسيخِ الإخاءِ الإنساني”.
ويَحضُر مؤتمرُ الأديانِ والمعتقدات أكثرُ من ثلاثمئةِ شخصيةٍ دينية، بينَ علماء دين، من المسلمين على اختلافِ طرائقِهِم، والإيزيديين على اختلافِ مذاهبِهِم، والمسيحيين على اختلافِ طوائفِهِم، والزردشتيين، وباحثين وأكاديميين في الأديان والمعتقداتِ من شمالِ وشرقِ سوريا وحلب ودمشقَ وباشور، وممثلين عن الإدارة الذاتية لشمالِ وشرقِ سوريا، وحركةِ المجتمعِ الديمقراطي، والأحزابِ السياسية، ومؤسساتِ المجتمعِ المدني.
ويُشاركُ في المؤتمر العشراتُ من الشخصياتِ الدينية، بالإضافةِ إلى مشاركةِ البعضِ عبرَ مداخلاتِ فيديو مصورة، وعبرَ تطبيقِ زووم، من كردستانَ ودولِ الشرقِ الأوسطِ والعالم.
ومن المقرَّر أن تنتهيَ أعمالُ المؤتمرِ اليوم، ببيانٍ ختامي، يتضمَّنُ مقترحاتِ ورؤى المشاركين، وخريطةِ طريقٍ لتنفيذِها من قِبلِ المشاركين.
بدء أعمال اليوم الثاني والأخير للمؤتمر الدولي الثاني للأديان والمعتقدات
Share This Article
