يؤكدُ مُهجَّرو عفرينَ في مخيماتِ مقاطعةِ الشهباء على المُضيِّ على طريقِ المقاومة والنضالِ في سبيلِ تحريرِ عفرين من رجسِ الاحتلالِ ومرتزقتِه,, عدسةُ روج آفا تَرصدُ آراءَ مُهجَّري عفرينَ في مخيمِ سردم بخصوصِ الاستهدافاتِ اليومية التي تَطالُ المقاطعة .
إلى جانبِ حصارٍ جائرٍ ضدَّ مُهجَّري عفرين من قبلِ حكومةِ دمشق، تَستمرُّ دولةُ الاحتلالِ التّركيّة ومرتزِقتها في انتهاكاتِها عبرَ القصفِ المتواصلِ بالأسلحةِ الثقيلةِ والمتوسطةِ على مقاطعةِ الشهباء, وسطَ مقاومةٍ وإصرارٍ على النضالِ ضدِّ ممارساتِ دمشقَ وتركيا.
بهذا الصدد يؤكدُ عدنان طاري مُهجَّر في مخيمِ سردَم بمقاطعةِ الشهباء أن دولةَ الاحتلالِ التركية ليسَت وحدَها من تُمارسُ الإبادةَ بحقِّ أبناءِ الشعب ِالكرديِّ فهناكَ الكثيرُ من الدولِ التي تدعمُها مشيراً إلى أن تهديداتِ أردوغانَ المستمرة لن تُؤثِّر بهِم .
في حين أرجَعَت نزيفة خلو أيضاً مهجرةٌ من عفرينَ المحتلة بمخيمِ سردم غضَّ الأطرافِ الدولية البصرَ عن الممارساتِ اللاإنسانية من قبلِ الاحتلالِ التركي ومرتزقتِه بوجودِ اتفاقياتٍ بين الأطرافِ الرباعية ودولٍ أخرى بهدفِ إبادةِ الكرد .
بين فكَّي كماشة وازدواجيةِ خَنقِ المُهجَّرين في الشهباء, الاستهدافاتُ اليوميةُ من جهة, وحواجزُ الفرقةِ الرابعة من جهةٍ أخرى حيثُ يَعيشُ المُهجَّرون ظروفاً إنسانيةً يُرثَى لها وسطَ إصرارٍ على المُضيِّ على نهجِ المقاومة التي لطالَما كانت فِطرةً نبتَت في وجدانِ مُهجَّري عفرين دليلٌ على ذلك المقاومةُ البطولية التي أبدوها استمرَّت لمدةِ ثمانيةٍ وخمسين يوماً
